اعتمدت منطقة دبي التعليمية نموذجاً واحداً لامتحان تحديد المستوى للطلبة القادمين من خارج دولة الإمارات، وذلك في خطوة ترمي إلى التخفيف عن بعض الطلبة والمدارس الخاصة، وإتاحة المجال أمامهم للسير في الدراسة من دون الاضطرار إلى إعادة العام الدراسي أو البقاء في العام الدراسي لفترة تطول عن المدة القانونية، لا سيما في فئة الطلبة القادمين من دول أخرى لا يبدأ العام الدراسي فيها بشهر سبتمبر كما هو حال الدولة.

وخلال الفترة الماضية من تعامل وزارة التربية والمناطق التعليمية مع المدارس الخاصة، لم تكن هناك آلية للتعامل مع فئة الطلبة هذه في إطار اللائحة التنفيذية أو القرارات أو التعاميم الصادرة من الوزارة، وظل الأمر متروكاً للمدرسة نفسها بالتفاهم مع وزارة التربية والمنطقة التعليمية المختصة.

ووزعت منطقة دبي التعليمية استمارة محددة على مختلف المدارس الخاصة التابعة لها، بهدف وضع آلية واحدة لانتقال الطلبة من صف إلى آخر وفقاً للقوانين والنظم المعمول بها، حيث إنه وبعد لقاءات مع مديري ومديرات عدد من المدارس الخاصة في دبي، تبين أنه في حال انتقل الطالب إلى الدولة بداية العام الدراسي في سبتمبر، فإنه لا يكون قد أكمل عامه الدراسي في بلده، وبذلك يبقى في الصف نفسه ويدرس حوالي 16 شهراً في عام واحد.

وفي هذه الحالة يكون عمر الطالب أكبر من زملائه مما يؤثر سلبا على تحصيله الدراسي، أما في حالة التحاق الطالب في شهر فبراير وتكون لديه شهادة انتقال تفيد بنجاحه فتضطر المدارس لقبوله، وبهذا ينتقل للصف الأعلى بعد خمسة أشهر من دراسته، وهنا تقع المدارس في حيرة. وحددت المنطقة في الاستبانة التي أقرتها عدداً من الخطوات والشروط الواجب اتباعها لإنجاح آلية القياس التي تنفذها المدارس الخاصة بحق الطلبة القادمين للدراسة فيها من دول مختلفة.

ووفقاً لقرار المنطقة التعليمية، فإنه يحق لها إذا تطلب الأمر الاطلاع على أًول ورقة الإجابة للطالب المتقدم للانتقال، بعد تصحيحها وتوقيع مدير المدرسة عليها، إضافة إلى ذلك فإن امتحان تحديد المستوى يتم تحت إشراف لجنة مكلفة من مدير المدرسة وتحت إشرافه التام، ويكون في مادتي اللغة الإنجليزية والرياضيات، على ألا تقل درجة النجاح فيهما عن 60%.

دبي ـ عنان كتانة