بدأت بمستشفى دبي صباح أمس حملة لمكافحة العدوى بهدف زيادة الوعي لدى المرضى وعائلاتهم والأطباء والممرضين بالمستشفى بأهمية القيام بالإجراءات العلمية والطبية المطلوبة والتي تساهم في التقليل من نسبة العدوى.

وأكد الدكتور عبد الرزاق المدني مدير مستشفى دبي خلال افتتاحه لفعاليات الحملة التي تستمر لمدة ثلاثة أيام على أهمية الدور الملقى على الجميع للحد من انتقال العدوى لافتا إلى ضرورة اتباع كافة التعليمات والإجراءات التي من شأنها الحفاظ على الصحة والسلامة العامة.

ومن جانبه أوضح الدكتور اشرف الحوفي رئيس لجنة مكافحة العدوى بمستشفى دبي أهمية هذه الحملة التي تنظمها اللجنة لإتاحة المجال أمام الأطباء والممرضين والمرضى وعائلاتهم للتعرف على الوسائل الضرورية للاعتناء بأنفسهم وتقليل احتمالية إصابتهم بالعدوى مشيرا إلى النشاطات التي تتضمنها الحملة والتي تتنوع بين المحاضرات التثقيفية وتوزيع الكتيبات والنشرات والبروشورات وبعض المنتجات التي تخص مكافحة العدوى إضافة إلى عرض تلفزيوني حول الطرق المثلى لمكافحة العدوى.

وأوضح الدكتور الحوفي أن البرنامج العلمي للحملة سيركز على عدد من المحاور المتعلقة بحجم المشكلة والأمراض المعدية وأهمية العمل على مواجهتها من خلال توفير الشروط والبيئة الصحية المناسبة، كما ستركز المحاضرات على الالتهابات وتسمم الدم الناتج عن تركيب قساطر في مجرى الدم ومعدلات العدوى في قسم الأطفال حديثي الولادة بمستشفى دبي، والية التحكم في العدوى بإتباع إجراءات السلامة المناسبة كارتداء القناع والقفازات الواقية وغسل اليدين، وأهمية التزام الممرضات بالأسلوب الأمثل للتعامل مع المريض.

وأشار الدكتور الحوفي إلى أن اليوم الثاني للحملة سيركز على طرق التحكم في العدوى الناتجة عن تركيب القساطر البولية والطرق المثلى الواجب إتباعها أثناء التركيب لمنع العدوى والمضاعفات السلبية لها، وأنواع الجراثيم الخطرة التي يصعب علاجها لدى المرضى وكيفية التحكم بها ومنع انتشارها بين المرضى، والاحتياطات الواجب اتباعها مع المرضى ممن لديهم ضعف في المناعة.

وسيتناول اليوم الأخير أهمية مراقبة العدوى كدليل على الجودة النوعية في الممارسة الطبية في المستشفى وأهمية غسل اليدين كأهم وسيلة لمكافحة ومنع نشر العدوى، والتهاب الكبد الوبائي سي ومخاطره في وحدة غسيل الكلى والاحتياطات الواجب اتباعها أثناء عملية غسيل الكلى لمرضى الفشل الكلوي كونهم أكثر عرضه للعدوى.

كما تتضمن الحملة عدة أنشطة في بهو المستشفى يتم خلالها إجراء فحوصات مجانية للأيدي عن طريق الميكروسكوب لتبيان حجم الميكروبات التي تحملها الأيدي أثناء ممارستنا لحياتنا اليومية من خلال إجراء الفحوصات للميكروبات لزوار المستشفى.