وجهت محكمة في نيويورك أمس اتهاماً بالفساد إلى القبرصي بينون سيفان، المدير السابق لبرنامج «النفط مقابل الغذاء» التابع للأمم المتحدة. وجاء في القرار الاتهامي أن سيفان تلقى مبلغ 160 ألف دولار من الحكومة العراقية بواسطة افراييم نادلر الذي وجه إليه الاتهام أيضاً أمس. ويتعرض سيفان، في حال ثبوت التهمة، للسجن لمدة خمسين عاماً. وأصدر القضاء الأميركي مذكرتي توقيف في حق سيفان ونادلر ويطالب بتسلمهما.

وسمح هذا البرنامج الذي طبق من 1996 إلى 2003 للعراق الذي كان خاضعاً لحصار دولي، ببيع كميات من نفطه لشراء مواد غذائية وأدوية للشعب العراقي للتخفيف من آثار الحصار. لكنه شهد اختلاسات بمليارات الدولارات قام بها نظام صدام حسين، بالإضافة إلى دفع رشاوى.