تحدث رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أمس عن «مؤشرات واعدة على حصول تقدم» في الشرق الأوسط، مطالباً أوروبا بالقيام بدورها لدعم هذا التقدم وداعياً جميع الأطراف إلى التعاون مع التحقيق الدولي الذي يجريه القاضي البلجيكي سيرج براميرتس حول اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري. وقال بلير في مؤتمره الصحافي الشهري «هناك مؤشرات واعدة على حصول تقدم وانتظر بفارغ الصبر مناقشة هذا الموضوع مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس عندما تعود من جولتها في المنطقة الخميس».
وجاء كلام بلير غداة الإعلان عن اجتماع ثلاثي سيعقد قريبا بين رايس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود اولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس. وقال بلير الذي زار المنطقة اخيرا «علينا ان نتشبث بهذا الملف ونجعله يتقدم. اكرر انه ليس هناك ما هو أهم».
وأعلن بلير مرارا انه سيجعل من الملف الإسرائيلي الفلسطيني أولوية بالنسبة إليه خلال الأشهر القليلة المتبقية له في الحكم. وأضاف ان الاتحاد الأوروبي في ظل الرئاسة الألمانية الحالية يمكنه ان يساعد الفلسطينيين على تعزيز سلطتهم وعلى تطوير إطار سياسي قابل للحياة. وقال «لدينا الفرصة في أوروبا للاضطلاع بدور في هذا الملف لم نتمكن من القيام به من قبل واعتقد ان علينا ان نقوم بهذا الدور وان نتأكد من المضي به حتى النهاية».
وقال بلير رداً على سؤال حول ما إذا كان يؤيد مطالبة روسيا تسمية الدول العشر التي قال براميرتس إنها رفضت التعاون مع التحقيق «اعتقد أن من المهم أن يتعاون كل طرف مع تحقيق الأمم المتحدة». وأضاف «أثيرت مزاعم خطيرة جداً بشأن القضية ومن المهم أن نتأكد من مصداقيتها ونتوصل إلى الحقيقة».