ناقشت اللجنة المؤقتة لتأسيس المركز الإقليمي للتقانات الحيوية والهندسة الوراثية في الدولة باجتماعها الأول صباح أمس بمقر جامعة الإمارات التشكيل المقترح لمجس الأمناء ومجلسه التنفيذي واختيار منسق عام المشروع.
وفي بداية الاجتماع استعرض الدكتور عبدالوهاب زايد كبير الخبراء الفنيين مدير وحدة دراسات وبحوث تنمية النخيل والتمور خلفية المشروع وأهميته وأهدافه وجدواه الفنية ومبررات طرحه ومخرجاته المتوقعة. وستتخذ اللجنة المؤقتة الإجراءات اللازمة لاستصدار قرار من جانب السلطات المختصة بإنشاء المركز مع تحديد رسالته ورؤيته وأهدافه وأقسامه ومصادر تمويله وكيفية التصرف في أمواله وممتلكاته.
وناقشت اللجنة برنامج العمل المقترح للسنة الأولى للمشروع بمختلف أقسامه، واعتمدت مشروع الوثيقة الفنية للمركز.
وقال الدكتور عبدالكريم محمد العامري رئيس الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي ان المركز يهدف إلى سد الفجوة الغذائية في المنطقة العربية بأسرها عن طريق الإكثار السريع للنباتات الاقتصادية المهمة والحصول على مؤشرات وراثية لأجود الأصناف خاصة في مجال نخيل التمر.
وأوضح الدكتور عبدالرحمن عبدالخالق ممثل وزارة شؤون الرئاسة ان الصفة الإقليمية للمركز الجديد تكشف عن جدواه من حيث إنتاج النباتات المعدلة وراثياً وفقاً لاحتياجات المنطقة بأسرها، وأضاف ان هذا المركز هو الأول من نوعه في الدول العربية ومنطقة الشرق الأوسط.
من جهته أشار الدكتور خالد علوش الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بأبوظبي إلى الأهمية الإستراتيجية للمشروع والدور الريادي الذي تلعبه دولة الإمارات في هذا المجال، وأكد استعداد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للتعاون مع الجهات المؤسسة للمركز من أجل إعطائه دفعة دولية يستحقها.