أعلن قاضي سعيد المروشد مدير عام دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي أن الدائرة ستفتتح مع نهاية العام الجاري ثلاثة مراكز صحية جديدة في مناطق ند الحمر والمحيصنة والبرشاء بدبي بتكلفة إجمالية تصل إلى حوالي 100 مليون درهم.
وقال المروشد في تصريحات لـ «البيان» انه سيتم إنشاء مركز صحي في منطقة ند الحمر بدلا من عيادة الراشدية ومركز آخر في منطقة المحيصنة بحيث يخدم منطقة القصيص ومركز صحي ثالث في منطقة البرشاء، مشيرا إلى أن هذه المراكز ستخدم أكثر من 90 ألف نسمة وبمعدل 30 ألف نسمة لكل مركز صحي.
مشيرا إلى أن كل مركز صحي سيتضمن عددا من الغرف الخاصة بالسجلات الطبية والاستقبال والعيادات المخصصة للرجال والنساء وغرف الاستشارة، وعيادات تخصصية لأمراض العيون وفحص النظر والأنف والأذن والحنجرة والأمراض الجلدية وعيادات للأسنان، وصحة الأم والطفل وقاعات الانتظار إضافة إلى الصيدلية والتثقيف الصحي.
وأشار إلى أن المراكز الجديدة ستكون مزودة بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية القادرة على التشخيص الدقيق للحالات المرضية إضافة إلى الكوادر الطبية الكفؤة والمؤهلة لتقديم خدمات صحية وشاملة تتماشى مع المعايير العالمية في هذا المجال وتندرج ضمن الخطط التطويرية التي تعكف عليها الدائرة خلال المرحلة الحالية.
ولفت إلى أن إنشاء هذه المراكز جاء تماشيا مع التطورات التي تشهدها بعض المناطق التي أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بضرورة تطويرها وتنفيذا لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس دائرة الصحة والخدمات الطبية بضرورة خدمة التوسعات العمرانية التي تشهدها هذه المناطق وتماشيا مع النمو السكاني المضطرد والمتوقع لإمارة دبي خلال المرحلة القادمة في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها حاليا الأمر الذي حتم دراسة الواقع الصحي الراهن وضرورة التوسع في مجال تقديم الخدمات الصحية وزيادة عدد المنشآت الصحية التابعة للدائرة للإيفاء بالاحتياجات المستقبلية للمجتمع وللحفاظ على نفس المستوى المتطور من الرعاية الصحية.
وأكد المروشد أن دبي ستشهد خلال السنوات القليلة القادمة نقلة نوعية وتقدما ملموسا في مستوى الخدمات الصحية والعلاجية بعد اعتماد الدائرة لخطة إستراتيجية شاملة تلبي احتياجات الإمارة من الخدمات الصحية بمختلف مستوياتها خلال السنوات المقبلة وتراعي التوزيع الجغرافي للسكان في مختلف أنحاء الإمارة من خلال إعادة النظر في التوزيع الحالي للخدمات الصحية وتدعيم الخدمات القائمة منها وتوفير مواقع جديدة للخدمات المستقبلية لإيجاد التوازن بين العرض والطلب وبالتالي تحقيق معايير مقبولة من الخدمات الصحية إضافة إلى تخفيف الضغط على العيادات والمراكز الصحية القائمة حاليا نتيجة الكثافة العددية للفئات المخدومة تفاديا لضعف كفاءة الخدمة وعدم الإيفاء بالمعايير العالمية.
وقال إن الخطة المستقبلية للخدمات الصحية لإمارة دبي اعتمدت على عدد من المحاور المتعلقة بالخدمات والمشاريع والموارد البشرية والجودة والتطوير حيث جاءت الخطة الإستراتيجية بناء على تحليل هذه المحاور والواقع الراهن للخدمات الصحية .
ومراجعة المتطلبات المستقبلية على ضوء النمو السكاني والمعايير العالمية للخدمات الصحية وعلى ضوء طموحات الدائرة المتمثلة في الرسالة والرؤية تم تحديد الخطوات العملية الواجب اتخاذها على مدى السنوات القادمة للتميز في قطاع الخدمات الصحية خاصة وان التطور العمراني والسكاني المتسارع والمتنامي الذي فاق التوقعات قد انعكس على نسبة النمو المتوقع للسكان.
دبي ـ عماد عبد الحميد