طالب مديرون ومديرات مدارس في أبوظبي بتقليل الكثافة الطلابية في الفصول ليتمكن المعلم من متابعة جميع الطلاب ومشكلاتهم، مؤكدين أهمية تخفيض نصاب المعلم وتخفيف الأعباء عليه ليركز في عمله الأساسي وهو التعليم إضافة إلى مشكلة ضعف المهارات الأساسية لدى الطلبة لعدم تأسيسهم جيدا في المراحل الدراسية الدنيا.
وأكدوا أن الامتحانات الجديدة للصف الثاني عشر وتطبيقه دونما تأهيل مسبق للميدان تسبب في زيادة نسبة التسرب حيث حولت الطالبات إلى الدراسة المنزلية للبعد عن ضغوط وأعمال التقويم.
كان ذلك خلال لقاء تربوي عقد في تعليمية أبوظبي برئاسة خالد العبري رئيس قسم الإدارة التربوية وعدد من مديري ومديرات المدارس من مختلف المراحل الدراسية،وهدف اللقاء إلى إتاحة الفرصة لنقل الخبرات المكتسبة من المشاركة في مؤتمر القيادات التربوية في مسقط في عمان.
وأشار المديرون إلى بعض المعوقات الميدانية منها ضعف المهارات الأساسية لدى الطلبة لوجود فجوة بين المرحلة الانتقالية بين الصفين الثالث والرابع.
مشيرين إلى أنهم يواجهون مشكلة إعادة تهيئة طلبة الصف السادس بل إن مشكلة الضعف يعاني منها طلبة في المراحل العليا فبعضهم لا يعرف قراءة أو الكتابة باللغة الأم وليست الانجليزية، ودفعت هذه النقطة مديرات التأسيسية للتأكيد على أن مشكلة معلم التأسيسية ليست في ضعف كفاءته بل نصابة الكبير الذي يصل إلى 24 حصة إضافة إلى أعباء أخرى في ظل مناهج جيدة مطورة تحتاج إلى معلم متفرغ للأداء الجيد ومتابعة حالات الضعف.
كما تطرق أحد مديري مدارس التأسيسية للإشارة إلى محدودية أعداد موجهي المرحلة مما يؤدي لغياب المتابعة للمعلم من النواحي الأكاديمية خاصة المعلم الجديد،كذلك مشكلة عدم تأهيل المعلمين لأي قرارات جديدة مما يربك عملهم.
أبوظبي ـ لبنى أنور