اشتكت مجموعة من معلمات اللغة الإنجليزية بمدارس رأس الخيمة من بعض التفاصيل التي حملها امتحان الثاني عشر لهذا الفصل، سواء من ناحية المحتوى أو طريقة الإجابة، ولم تجد تحفظاتهم أي ردود حتى بعد أن تم عرضها على توجيه المادة برأس الخيمة، والذين نقلوها بدورهم لواضعي الامتحان، الذين أصروا على صحة الامتحان وخلوه من التعقيد.
وتحدثت معلمات اللغة الإنجليزية عن السبب الأول لملاحظاتهم، حيث احتوى الامتحان سؤالاً غامضاً في القطعة الأولى الخاصة بالأسئلة، التي تحدثت عن سعر التذاكر من بريطانيا إلى تنزانيا، بسبب عدم وجود إجابة صحيحة له، خاصةً مع تناسي وضع نقطة ترقيم في الجملة، كان وجودها يوضح بصورة ما غموض السؤال الذي طلب السعر الكامل للرحلة من بريطانيا لتنزانيا، حيث وضع اغلب الطلبة الإجابة c وd بينما أوضح نموذج الإجابة أن الإجابة النموذجية هي b.
وأكدت معلمات المادة أنهن إلى الآن لم يجدن أي إجابة صحيحة لهذا السؤال، إلا من بعض الأوراق التي تبين طريقة الإجابة ومعدل الإجابات الصحيحة للطالبة، ان اختيارها للجواب كان بطريقة عشوائية، بينما الأوراق التي حصلت على علامات شبه كاملة كان هذا السؤال هو الحائل بينها وبين الدرجات الكاملة، وهو الأمر المؤسف، حيث كان من الممكن أن تحصل أكثر من طالبة على درجة كاملة، خاصةً وان الامتحان لم يكن يتصف بأي تعقيد بالرغم من لمسات السيبا المنتشرة به.
وأشرن للصعوبات التي واجهت الطالبات أثناء نقلهم الإجابات من صفحة الأسئلة إلى صفحة الإجابة المثبتة في أول كراسة الإجابة شبيه ورقة السيبا التي هدف واضعو الامتحان منها لتعويد الطلبة على الإجابة وفق نمط السيبا، مع العلم أن ورقة إجابة السيبا تأتي منفصلة عن أوراق الأسئلة الأمر الذي أرهقهن، وضيع الوقت.
وأدى لمشكلات عدة مثل وضع الإجابة في المكان الخاطئ، وتناسي وضع إجابة أصلاً من بعض الطالبات رغم حلها داخل كراسة الإجابة، حيث لن يتم احتساب الإجابة حتى ولو كانت صحيحة ما لم تكتب في الورقة، حسب تعليمات التوجيه.
رأس الخيمة ـ رباب جبارة