أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ان ما يجري من أعمال عنف في العراق ليس سوى «جبل جليد قمته أقل بكثير مما تحت الماء»، مطالباً بحل سياسي للأزمة في العراق، معتبراً الطائفية «مرضاً مستعصياً».
وقال موسى للصحافيين أمس رداً على أسئلة عن الإستراتيجية الأميركية الجديدة في العراق ان «موضوع العراق حساس للغاية وما يظهر منه أقل بكثير مما يجري في الكواليس».
وأكد ان «الوضع في العراق لن يستقر طالما بقيت الطائفية وبقيت أجندات خفية لدعم تيارات طائفية واتباع سياسة طائفية سواء محلية أو إقليمية أو دولية»، مندداً بـ «أي سياسة تستخدم الطائفية أو تتركها أو لا تعالجها وتتخذ موقفاً حاسماً بشأنها».واعتبر ان هذه «مسائل يجب ان تكون واضحة» قبل إعلان « تأييدنا أو عدم تأييدنا» لهذه الإستراتيجية.
القاهرة ـ سباعي إبراهيم