بدأ الرئيس العراقي جلال طالباني أمس أول زيارة لرئيس عراقي إلى دمشق منذ ثلاثة عقود سعياً إلى فتح صفحة جديدة وتوقيع اتفاقات أمنية وتجارية مع سوريا. وقال مصدر رسمي سوري ان وفدا مهما يرافق طالباني لإبرام اتفاقات تعاون في المجالين التجاري والأمني.

وخلال زيارته، سيلتقي طالباني أيضاً نائب الرئيس السوري فاروق الشرع ووزير الخارجية وليد المعلم. وقال مصدر عراقي في دمشق ان طالباني سيتوجه الى مدينة القرداحة شمال غربي سوريا لزيارة ضريح «صديقه» الرئيس الراحل حافظ الأسد.

ويرافق طالباني وفد يضم وزراء الداخلية جواد البولاني، والتجارة عبدالفلاح السوداني، والموارد المائية عبداللطيف رشيد، ومستشار الأمن الوطني موفق الربيعي، ونواباً يمثلون جميع الاحزاب والقوى السياسية. وأعلن مستشار الرئيس العراقي فخري كريم عن أن «المباحثات الأمنية السورية العراقية حققت نتائج ايجابية». وكشف عن ان «وفداً أمنياً عراقياً موجود منذ فترة في سوريا وتوصل إلى نتائج ايجابية بين البلدين».