دعت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية ورئيسة الاتحاد النسائي العام المجتمع بمختلف قطاعاته إلى مزيد من التضافر لوضع حد لمسلسل الهدر البشري المستمر على الطرقات وقالت في تصريح لسموها بمناسبة الإعلان عن إطلاق حملة وطنية واسعة للتوعية المرورية في فبراير المقبل:
ان هذا الهدر البشري ناجم عن الحوادث المرورية المروعة التي تخطف فلذات أكبادنا وتحصد أرواح شبابنا وتغيب أسر بأكملها، وتستهدف ثروتنا البشرية التي نعلق عليها آمالا عريضة، في المرحلة الوطنية المقبلة، والتي طالما رعاها المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ويحرص على تنميتها وتعزيزها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة.
وأكدت سموها أن الحملة الوطنية للتوعية المرورية التي سينظمها الاتحاد النسائي العام بمشاركة جمعية الإمارات للسلامة المرورية وبدعم من وزارة الداخلية هي صيغة جديدة من الشراكة المؤسساتية الواعية والرامية إلي تعزيز وتكريس مفهوم العمل الوطني المشترك، المبني على رؤى استراتيجية، ترمي إلى الرقي بوعينا المروري، وتغيير أسلوب تعاملنا مع الطريق ومستخدميه.
وأضافت سموها: اننا نراهن اليوم - ونحن في خضم مرحلة من العمل الوطني لا تقل تحديا عن مرحلة التأسيس والبناء - على شبابنا، في استكمال المسيرة، واننا بحاجة إلى جيل واع وإيجابي ومعافى لرفد برامج النمو المتلاحق التي تشهدها الدولة في شتى ميادين الحياة.
وأعلن الاتحاد النسائي بالتعاون مع عدد من الجهات عن تنظيم الحملة الوطنية للتوعية المرورية التي ستنطلق في الأسبوع الثاني من فبراير المقبل تحت شعار (سلامتنا... مسؤوليتنا) هي تجسيد لوحدة وتضامن المجتمع الأهلي ممثلا في الاتحاد النسائي العام وجمعية الإمارات للسلامة المرورية والقطاع الحكومي ممثلا في وزارة الداخلية في التصدي لمعضلة وطنية مؤرقة حيث ستكثف الحملة من رسائل التوعية باستخدام وسائل وأساليب إعلامية حديثة وفعالة.
أبوظبي ـ «البيان»: