تستضيف جامعة أبوظبي بالتعاون مع الجمعية الدولية لمدرسي اللغة الانجليزية كلغة أجنبية «اتيفل» مؤتمرا دوليا حول «إدارة التغيير في تدريس اللغة الانجليزية تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس أمناء جامعة أبوظبي بمشاركة خبراء من المؤسسات الأكاديمية والتعليمية في العالم خلال الفترة من 27ـ 28 من الشهر الجاري بفندق هيلتون أبوظبي.

وشدد البروفيسور رينولد ماكفيرسون مدير جامعة أبوظبي على أهمية هذا المؤتمر الذي يسجد حرص جامعة أبوظبي واهتمامها بتطوير تدريس اللغة الانجليزية على المستويين المحلي والإقليمي من خلال الأخذ بأحدث نظم وأساليب التدريس التي تطبقها المؤسسات الأكاديمية المرموقة في العالم.

مشيرا إلى ان أهداف هذا المؤتمر تتكامل مع الخطط التي تشهدها الدولة لتطوير المناهج التعليمية، وتحديدا تطوير مناهج تدريس اللغة الانجليزية، بما يلبي متطلبات سوق العمل، ويعتبر المؤتمر جزءاً من إسهام الجامعة في هذه الجهود. وأوضح ماكفيرسون أن تطوير اللغة الانجليزية يشهد عددا من البرامج والخطط الهادفة وخاصة التي يقودها مجلس أبوظبي للتعليم، سواء في إطار المدارس النموذجية في الإمارة، أو المدارس الحكومية.

وبما يتكامل مع مبادرة المجلس الثقافي البريطاني لربط 600 مدرسة تضم نحو 400 ألف طالب وطالبة، تنتشر في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والعراق، واليمن، والمملكة المتحدة، مع بعضها البعض لوضع برامج ومناهج مشتركة في تعليم اللغة الانجليزية.

وشدد ماكيفرسون على أهمية المحاور التي حددها منظمو المؤتمر الذي يعقد تحت شعار «إدارة التغيير في تدريس اللغة الانجليزية: القادة يقررون، والمديرون ينفذون، والمدرسون ينجحون التغيير» مشيرا إلى أن هذا الشعار يعكس تكامل حلقات التطوير المطلوبة بين القيادات التعليمية والتربوية والحكومية، من جهة، والمستويات الإدارية والمدرسين من جهة أخرى.

ويناقش المؤتمر عدة موضوعات يقدم الخبراء المشاركون ستة أوراق هي نماذج مختلفة مقترحة في إدارة العملية التعليمية، وسبل الارتقاء بها، منها ورقة جيرمي هارمر، المحاضر في جامعة انجيليا روسكن في بريطانيا، حيث سيعالج كيفية الاستفادة من التكنولوجيا المتطورة في التعليم، مع تفادي تحول هذه التكنولوجيا لهاجس على حساب المحتوى التعليمي.

أما الورقة الثانية فستعالج مفهوم جديد هو «قيادة ما بعد البطولة» من إعداد ادريان اندرهيل، المستشار للمدارس البريطانية، وعضو هيئة التدريس في جامعة ليدرز البريطانية، وتعالج موضوع «منظمات التعلم»، بهدف الخروج من نمط التعليم والقيادة بواسطة الأشخاص والأفراد، إلى نمط جديد من المؤسسات التي تعتمد على تطوير قدراتها الذاتية وتشجيع المبادرات الداخلية والتعلم الذاتي، والتأكيد على العمل الجماعي وعلاقات العمل المتينة والدائمة، بدل الاعتماد على «إدارات عليا».

وتناقش الجلسة الثالثة للمؤتمر قضية تحفيز الإبداع، وكيف يمكن للشخص ان يرفع من حافزيته الشخصية، ومن الحافزية لدى الآخرين، ولاسيما في مجال التعليم، وسيقدمها جورج بيكرنج، المستشار للناشر في مجال الكتب التعليمية.

والورقة الرابعة بعنوان «إدارة الأحلام» وتتعامل أيضا مع كيفية زيادة الحافز وتعظيم دور المعلمين، وتحديدا كيفية، تجنب الغرق في الأعمال الإدارية وإشغال المدرسين في شؤون مكتبية على حساب عملية التعليم والتعلم، وسيقدمها الدكتور فيل كويرك، مدير كلية التقنية العليا في المنطقة الغربية.

وتناقش الورقة الخاصة خطط التطوير الجديدة في المناهج، حيث يتم معالجته في ورقة بعنوان (إدارة التغيير في تعليم اللغة الانجليزية) ويقدمها ليام براون مدير التدريب والتطوير في المركز الثقافي البريطاني، والذي يشرف على شبكة عالمية لتعليم الانجليزية.

أبوظبي ـ عبد الرزاق المعاني