رغم سهولة امتحان الاقتصاد الذي يختتم فيه طلبة الفرع الأدبي امتحانات الفصل الدراسي الأول إلا أن الميدان التربوي ساق عددا من الملاحظات التي اعتبرها عوامل أسهمت في عرقلة سير النظام الجديد بل وقد تكون من وجهة نظر مطلعة سببا في انخفاض معدلات التحصيل لدى شريحة كبيرة من الطلبة خاصة متوسطي المستوى الذين يحتاجون إلى وقت طويل للمذاكرة والاستعداد على عكس أقرانهم من المتفوقين وأصحاب القدرات العقلية العالية.

وطالبت عناصر تربوية وزارة التربية والتعليم إعادة النظر في دمج طلبة المنازل مع طلبة النظامي نظرا لما تحمله المسألة من سلبيات جمة أهمها ارتكاب طلبة المنازل لبعض التجاوزات التي لا يجوز لزملائهم رؤيتها كالتلفظ بعبارات نابية بحق الملاحظين أو محولات الغش المتكررة إضافة إلى ضغوطات العمل التي زادت على الهيئتين الإدارية والتدريسية، مقترحين تخصيص مركز لهذه الفئة يشملهم جميعا كل حسب منطقته مع مراعاة ظروفهم الاجتماعية.

وقال إبراهيم الملا مدير مدرسة معاذ بن جبل للتعليم الثانوي في الشارقة الأصل أن يكون لفئة كبار السن من طلبة المنازل مركز خاص بهم بعيدا عن طلاب النظامي فقد عايشنا هذا العام اثر إلحاقهم بالمدارس جملة من السلبيات التي لمسناها على ارض الواقع كعدم التجاوب أو التعاون مع الملاحظين بل ووصل الأمر إلى حد التطاول بالألفاظ التي لا تليق بطالب ومحاولات الغش التي تكثر في صفوفهم والتدخين في ساحة المدرسة وهي مشاهدات لا نحبذ لطلابنا رؤيتها خوفا من التقليد.

وقال إن الفصل الدراسي الأول حمل بعض الملاحظات التي يجدر بالوزارة الأخذ بها وتلمسها من ارض الميدان لتفاديها في الفصل الدراسي الثاني بغية الحصول على نتائج أكثر إرضاء للطموح وللنظام الجديد الذي يطبق للمرة الأولى وينتظر الجميع نتائجه.

مضيفا ان هناك حاجة لمنح طلبة الثانوية العامة على وجه الخصوص استراحة بين بعض المواد التي تتطلب مذاكرة كثيفة وتركيز شديد كما انه من حق الهيئتين الإدارية والتدريسية اخذ قسط من الراحة، مؤكداً انه ليس من حق الوزارة سلبهم إجازتهم الرسمية أو إلزامهم بالدوام.

متابعة: نورا الأمير