قالت السيناتور هيلاري كلينتون في العاصمة العراقية بغداد التي زارتها من غير إعلان مسبق برفقة وفد من نواب مجلس الشيوخ الأميركي إنها تشك في أن تكون الولايات المتحدة أو الحكومة العراقية قادرتين على إحلال السلام في البلاد.

وصرحت هيلاري لشبكة «إيه بي سي» الإخبارية بعد محادثات مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي: «لا اعلم ما إذا كان الشعب الأميركي أو الكونغرس يعتقدون في هذه المرحلة أن هذه المهمة يمكن أن تنجح»، مضيفة أنه «في غياب التزام تدعمه أفعال من الحكومة العراقية فكيف لهم أن يعتقدوا ذلك؟... إن هذا يرثى له».

وكان المالكي التقى وفدا من نواب مجلس الشيوخ الأميركي الديمقراطيين برئاسة كلينتون وتناولت المحادثات الإستراتيجية الأميركية الجديدة في العراق. (وكالات)

.. و بوش يطالب معارضيه باستراتيجية بديلة

دافع الرئيس الاميركي جورج بوش عن استراتيجيته الجديدة في العراق وحذر معارضية الديمقراطيين من اي محاولة لقطع التمويل عن الحرب مطالبا اياهم بتقديم خطة بديلة. وقال في كلمته الاسبوعية التي تبثها الاذاعة العامة ان «الذين يرفضون منح هذه الخطة فرصة لكي تنجح عليهم واجب اقتراح بديل يوفر فرصة افضل للنجاح. معارضة كل شيء من دون اقتراح البديل امر غير مسؤول». ووصف بوش خطته بانها «مهمة بالغة الاهمية ستحدد بشكل كبير نتيجة الحرب في العراق». وأضاف «جنودنا الشجعان يجب الا يتساءلوا ان كان المسؤولون السياسيون في واشنطن سيمنحونهم ما يحتاجونه».

وقال «مهما كانت خلافاتنا على صعيد الاستراتيجية والتكتيك لدينا كلنا واجب ضمان حصول قواتنا على ما تحتاجه لتنجح». واوضح «وحدهم العراقيون يمكنهم وضع حد للعنف المذهبي وجعل شعبهم يتمتع بالامن. قادتهم يدركون ذلك ويبذلون جهودا في هذا الاتجاه. لكنهم بحاجة الى مساعدتنا ومن مصلحتنا ان نقدم لهم المساعدة».

واشنطن ـ محمد صادق

الهاشمي: غالبية ضحايا التطهير العرقي من السنة

قال نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي إن القسم الأكبر من ألوف العراقيين الذين قتلوا العام الماضي في العراق هم من العرب السنة الذين ينتمي إليهم، مضيفاً أنهم ضحايا «التطهير» العرقي على أيدي الميليشيات التي تطردهم من بغداد.

وفي مقابلة مع «رويترز» قال الهاشمي رداً على سؤال بشأن الأرقام التي تشير إلى احتمال مقتل حوالي 23 ألف مدني ورجل شرطة في أعمال العنف في العام الماضي إنه لا يستطيع تأكيد هذه الأرقام لكنه لا يشعر بالدهشة تجاهها. وأضاف أن بإمكانه القول ببساطة إن غالبيتهم من السنة.

وتابع القيادي البارز الذي فقد شقيقين وشقيقة في هجمات مسلحة العام الماضي إن هناك عمليات تطهير متواصلة ومستمرة في بغداد لطرد كل السنة منها منذ 22 فبراير الماضي.

وكف المسؤولون الحكوميون عن إعطاء أرقام رسمية لقتلى العنف ويلزمون الحذر بشكل عام في معالجة الموضوع الحساس المتعلق بمن على وجه الدقة الذي ينفذ عمليات القتل وضد من. (رويترز)