اكتست مساحات واسعة من الأراضي في إمارة رأس الخيمة بالأعشاب والأزهار البرية التي امتزجت ببساط أخضر جميل يخطف الأنظار وينعش القلوب.
وتنتشر في الإمارة عدة مناطق مشهورة باخضرار الأرض في هذا الوقت من العام بعد سقوط الأمطار حيث تنتشر الخضرة على الكثبان الرملية والسهول خاصة في مناطق مزارع والخران وعوافي وشمل إضافة إلى المناطق الجبلية التي تتزين بأشكال متعددة من النباتات والأعشاب.
وقال المهندس سلطان بن علوان مدير المنطقة الزراعية الشمالية إن معدل سقوط الأمطار هذا العام كان جيدا مما ساعد على اكتساء معظم أراضي رأس الخيمة ببساط اخضر وظهور النباتات العشبية الموسمية التي غابت لفترة من الزمن.
وأضاف ان السدود المنتشرة في المناطق الشمالية والشرقية حجزت كميات كبيرة من الأمطار مما سيكون له الأثر في خصوبة التربة وزيادة معدلات المياه الجوفية والتقليل من نسبة الملوحة مشيرا إلى أن موسم سقوط الأمطار لم ينته مما يبشر باستمرار هذه الأجواء الطبيعية لفترة من الزمن.
ولفت إلى أن المواطنين والمقيمين والسواح يقصدون مناطق مختلفة في إمارة رأس الخيمة بغية الاستمتاع بمناظرها الخلابة وأجوائها المعتدلة وتكون فرصة مناسبة لقضاء أوقات جميلة.
وأشار سالم خميس الذي يقضي أوقات مختلفة في البر أن مثل هذه الأماكن أصبحت مقصدا للراحة والاستجمام بعيدا عن ضوضاء المدينة وضيقها وصارت فرصة للتمتع بالجو الطبيعي في رحابة البراري الخضراء وسكونها بحثا عن جمال الطبيعة واعتدال الطقس.
وأضاف انه ليس هناك أجمل من الصحراء بعد سقوط المطر ليصبح لها بريقها الخاص الذي ينعش القلوب ويخطف الأبصار حيث تكتسي حلة جديدة لها طبيعتها الخلابة وسحرها الأخاذ ونضارة أرضها البكر التي تسحر العين ويحس الناظر إليها بسعة الأفق وراحة النفس. .
