أعلن الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز الليلة الماضية تأميم قطاع الطاقة بأكمله موسعاً نطاق سيطرة الدولة على الاقتصاد وهي ركيزة ثورته الاشتراكية.

وقال شافيز في كلمة أمام البرلمان أمس، قبل قليل من وصول حليفه الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الذي رحب به «قررنا تأميم قطاع الطاقة والكهرباء الفنزويلي بأكمله بدون استثناء» ما يعد تحدياً جديداً للولايات المتحدة.

ويوسع شافيز نطاق مسعاه للسيطرة على صناعة النفط والغاز في اكبر رابع مصدري الخام إلى الولايات المتحدة قائلا انه يريد أن تسيطر الدولة على جميع مشاريع الغاز وكذلك حقول النفط التي يشغلها الأجانب. وتشير تعليقاته إلى انه لا يرى مجالا لأي ملكية أجنبية في أي من مراحل صناعة النفط والغاز الحيوية في البلاد.

ورحب شافيز بوصول نظيره الإيراني محمود احمدي نجاد إلى كراكاس، واصفا إياه بأنه «مناضل من اجل القضايا العادلة»، ثم وصفه أيضا بـ «الشقيق» و«الثوري».

وباشر الرئيس الإيراني أمس في فنزويلا جولة تهدف إلى تعزيز العلاقات مع شافيز العدو اللدود لواشنطن والداعم الدولي الرئيسي للبرنامج النووي الإيراني، ومع حلفائه في المنطقة. وسيزور اليوم نيكاراغوا لتهنئة الرئيس دانيال اورتيغا قبل أن يشارك في كويتو في حفل تنصيب الرئيس الإكوادوري رافاييل كورييا الاقتصادي اليساري المناهض لليبرالية.

ومن المرتقب أن يوقع الرئيسان الإيراني والفنزويلي اليوم سلسلة اتفاقات تعاون خصوصا في ميادين الاقتصاد والطاقة. وهذه هي الزيارة الثانية لأحمدي نجاد إلى فنزويلا.