أعرب وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل عن أمله في أن يطاله التعديل الوزاري المرتقب إجراؤه في الحكومة السعودية قريباً. وشدد على أن بلاده تقف على مسافة واحدة من الفرقاء اللبنانيين، شريطة الالتزام بوحدة لبنان. في وقت بدأ رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة مساء أمس زيارة للسعودية قادماً من مصر لحشد الدعم العربي لمؤتمر باريس 3، معلنا أن المبادرة العربية هي الوحيدة الكفيلة بحل الأزمة اللبنانية.
وأكد الفيصل في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الإيطالي ماسيمو داليما أن«بلاده لا تفرق بين الشعب اللبناني. ...شريطة الالتزام بوجود وحدة لبنان، وأن المملكة تقف على مسافة واحدة من كل الفرقاء في لبنان».
وأعرب عن أمله في إزالة التوتر الذي تشهده الساحة اللبنانية وعودة الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى لبنان بتجاوب من الأطراف اللبنانية مع وساطة الجامعة العربية التي تشكل مقترحاتها مخرجاً ملائماً للأزمة يجنب لبنان وشعبه المخاطر الجسيمة المحدقة به ويحفظ أمنه واستقراره وسيادته، وردا على سؤال عن تركه منصبه كوزير خارجية لبلاده منذ العام 1975 قال الفيصل «ياريت تطولني» ورفض التعليق على هذا السؤال.
وفيما يتعلق بالبرنامج النووي الخليجي قال الفيصل إن دول مجلس التعاون الخليجي اتفقت على الدخول في هذه الصناعة الهامة والتي لا تقتصر أهميتها على الجانب العسكري ولكن في الجانب السلمي. وأضاف أن دول الخليج ستنشئ صناعة نووية تحت ضوابط محكمة لا يمكن الخروج عنها لضمان سلمية اتجاهها وعلها أن تكون مثالا لكل من يريد أن يمتلك هذه الصناعة وليس لها أية نية لتطويرها إلى سلاح نووي.
وفي الشأن العراقي قال إن تدهور الأوضاع الأمنية في العراق وتفاقمها يشكل مصدر قلق لنا جميعاً خاصة لدول المنطقة كون الحالة في العراق تؤثر على امن المنطقة واستقرارها بشكل مباشر بل وفي العالم .
الرياض ـ عبد النبي شاهين