دبي ـ «البيان»:

تطلق اليوم هيئة الطرق والمواصلات حملة «سلامة المشاة» في أعقاب نجاح حملة سلامة الطلبة أيام الامتحانات التي اختتمت فعالياتها مع نهاية موسم الامتحانات وذلك ضمن سلسلة حملات توعية ينظمها قسم التوعية المرورية في إدارة المرور بمؤسسة المرور والطرق في الهيئة.

وتأتي هذه الحملات ضمن برنامج جماعة السلامة المرورية الذي تشارك فيه 30 مدرسة حكومية وخاصة في دبي من مختلف الأعمار ومن الجنسين، حيث تزامنت الحملة الأولى مع امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول بهدف رفع مستوى الحذر والحيطة، خلال فترة الامتحانات التي كثيرا ما يرافقها تجول طلبة المدارس في الشوارع بعد انتهاء الامتحانات خلال رحلة العودة إلى البيت، مع ما يرافق هذا السلوك من تهاون بمتطلبات السلامة، خاصة مع الحالة النفسية المتحفزة السلبية والإيجابية التي تنتج عن أداء الطلبة خلال الامتحانات، بينما تستهدف الحملة الحالية جميع فئات المجتمع من المشاة والسائقين.

ونبهت المهندسة ميثاء بن عدي المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق في هيئة الطرق والمواصلات بدبي على أن إطلاق حملة سلامة المشاة متواكبة مع انتهاء الفصل الدراسي الأول (بالنسبة للطلبة) واستمرارها حتى انتهاء إجازة الربيع بعد حملة شبيهة لها جاء بهدف تعزيز الوعي والإحساس بالمسؤولية اللذين أبداهما مديرو ومديرات مدارس منطقة دبي التعليمية الحكومية والخاصة الذين بادروا إلى دعم جماعة السلامة المرورية التي أطلقتها هيئة الطرق والمواصلات بدبي. ودعت جميع مدارس دبي للمشاركة بها سعيا لتعزيز رسالة التوعية، إضافة إلى تعزيز الوعي الذي استهدفت الحملة غرسه في نفوس الطلبة وأولياء أمورهم.

وأوضحت أن فريق التوعية في الإدارة ينسق جهوده مع جهود فرق التوعية في القيادة العامة لشرطة دبي، ويتجاوب مع الحملات التي أطلقتها القيادة هذا العام لتعزيز رسالتها التوعوية العامة، إضافة إلى برنامج التوعية الشامل المعتمد الذي أطلقته الهيئة منذ بداية السنة الحالية وسيستمر حتى نهايتها متضمنا تنوعا في الرسالة واللغات وفئات المجتمع التي يخاطبها ووسائل المخاطبة، منوهة إلى أن الحملة الحالية أشمل من الحملة السابقة لها التي كانت تهدف إلى تأمين سلامة الطلبة خلال الامتحانات عبر إرسال رسالة واضحة تدعو التربويين وأولياء الأمور لتجنب وجود الأبناء في الطرقات بعد الامتحانات والحفاظ على الأساليب التقليدية التي كانوا يتبعونها قبل الامتحان بالعودة إلى منازلهم سواء كان ذلك بحافلة المدرسة أو المركبة الخاصة، بينما تهدف هذه الحملة إلى حماية الفئة المستهدفة نفسها من مخاطر الطريق، إضافة إلى بقية فئات المجتمع من مختلف الأعمار والفئات.

من جانبه حذر المهندس بدر مطر الصيري مدير إدارة المرور في مؤسسة المرور والطرق في هيئة الطرق والمواصلات بدبي أولياء الأمور من ترك أبنائهم يقضون أوقات فراغهم في الشوارع خلال إجازة الربيع أو يلجأون إلى استخدام الدراجات الهوائية أو النارية استخداما غير سليم في الطرقات، مما يعرضهم لمخاطر كبيرة، حاثا سائقي المركبات خاصة الشباب على التحلي بروح المسؤولية والأخلاق الحميدة خلال قيادة المركبة.

وحذر الصيري من أخطاء مرورية قد يظنها السائق بسيطة، ولكنها قد تحول الشاب البريء الخلوق في كثير من الحالات إلى مجرم طريق متسبب في إزهاق روح غيره أو روحه بسبب ارتكابه هذا الخطأ الذي كان يظنه بسيطا ولم يخطر على باله أن يقضي على حياة غيره ويعكر صفو أسرته ويحوله إلى شخص منبوذ، داعيا الشباب إلى أن يتقوا الله بأنفسهم ويتعظوا من مآسي حوادث المرور المفجعة التي عكرت صفو الكثير من الأسر بسبب أخطاء كان من الممكن تجنبها بكل سهولة ويسر