اليوم يختتم طلبة القسم الأدبي امتحاناتهم بمادة الاقتصاد التي أبدى البعض تخوفهم منها، خاصة في ظل بدء شعور الملل بالتسرب إلى الطلبة بعد فترة الضغوطات خلال التقويمات وما أعقبها من امتحانات، وبالشكل العام أدى طلبة القسم الأدبي أمس امتحان ورقة الرياضيات والتي وصفوها رغم عدم خروجها عن المنهاج بأنها طويلة وبها بعض الصعوبات التي ذكرت مبررتها بعض الطالبات.
تأخر طالبات الأدبي عن الخروج من القاعات الدراسية يوحي للوهلة الأولى وجود صعوبة ما لأنهن في الأيام العادية يحققن أرقاما قياسية في مغادرتهن للجان مقارنة بالعلمي وامتحان الرياضيات أمس استطاع الاحتفاظ بالعدد الأكبر من طالبات الأدبي في مدرسة فلسطين في مقاعدهن،ولكن بعد الخروج أكدت مجموعة منهن سهولة الامتحان وأن غالبية الأسئلة مباشرة وعللن التأخر بسبب طول الامتحان الذي جاء في سبع صفحات وكله إجباري،مشيرات إلى أن السهولة لا تعني الاستخفاف بالأسئلة لأنها تحتاج إلى تركيز ودقة في الإجابة للوصول للمطلوب.
أما الطالبة آلاء جميل وجدت سؤالين من أسئلة اختيار الإجابة الصحيحة بحاجة إلى تفكير وتركيز إضافة إلى أن الأسئلة لم تخرج عن الكتاب ولكنها طويلة ودقيقة.
ورأت الطالبة رغد رشاد وهي من المتفوقات والأولى على القسم الأدبي أنها لم تجد ورقة الرياضيات مريحة للطالب بل طويلة وبها أسئلة غير مباشرة بمعنى أنها تتطلب التركيز وأحيانا التدرج للوصول إلى الإجابة وليست عملية وضع قانون والحل مباشرة وبالتالي هي خرجت من الامتحان.
وهي غير واثقة من غالبية إجاباتها ورأت أن السبب وراء ذلك أنهن كن يؤدين امتحانات عديدة خلال التقويم ولكن كلها تأتي في موضوع محدد بينما عملية شمولية الامتحان لكل الموضوعات تسبب في بعض الإرباك والتشويش للطالب فهي لم تعد تفرق بين المشتقات والنهايات في الامتحان، وهذا الرأي أيدته العديد من زميلاتها منهن شمه الملا وفاطمة غانم.
وأشارت طالبات الأدبي إلى أن غالبية امتحانات القسم الأدبي لم تعتمد على الحفظ والتلقين بل على الاستنتاج والتفكير كذلك أن الغالبية منها قلت فيها الأسئلة وكثرة الدرجات مثل ورقة اللغة العربية وغيرها مما يتسبب في مزيد من القلق للطالب لأن السؤال يفقده الكثير من الدرجات.
أبوظبي ـ لبنى أنور