اعتبر معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم أن الاتجاه الذي تسير فيه وزارة التربية والمرتكز على توفير فرص النجاح لكل المنضوين تحت مظلتها، أمر في غاية الأهمية من أجل تطوير قدرات وإمكانيات العاملين فيها، والعمل بروح الفريق لتحقيق القفزة النوعية المطلوبة لمقارعة النظم التعليمية الناجحة في العالم، موضحاً أن عناصر المنظومة التعليمية لابد أن تتكامل وتتجانس مع بعضها البعض، إذ ان إدخال التقنية الحديثة في قاعات الدراسة لا يعني بالضرورة حدوث تغيير نوعي في آلية التعليم، فالتطوير يبدأ بطريقة التدريس التي يستخدم من خلالها المعلم الوسائل المختلفة.

وكان الدكتور حنيف حسن اختتم أمس زيارته للعاصمة البريطانية لندن، بعد مشاركته على مدى ثلاثة أيام في المؤتمر العالمي للتكنولوجيا والتعليم، والتقى هناك بمستشاره الدكتور علي النعيمي الذي كان يزور لندن في الفترة نفسها برفقة الخبيرة التربوية بمكتب السياسات التربوية هدى أبوعلي، للاطلاع على التجربة البريطانية في ما يسمى بالمدارس الذكية.

وقدم النعيمي خلال اللقاء شرحا مفصلا عن نوعية هذه المدارس التي تهدف إلى خلق مجتمع متكامل ومتجانس من الطلبة وأولياء الأمور والمعلمين وإدارة المدرسة نفسها، وبين المدارس بعضها البعض، ارتكازاً على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتحديث العملية التعليمية ووسائل التدريس المتبعة، خصوصاً وأن المدارس الذكية تجربة جديدة تطبقها بريطانيا منذ نحو عام على بعض المدارس، وقد خصصت الحكومة ميزانية كبيرة لتطوير هذه التجربة، وهي مطبقة في العديد من الدول ولكن بطرق مختلفة وفق الأنظمة والسياسة التعليمية المتبعة فيها.

وقد زار وزير التربية والوفد المرافق له المعرض العالمي لتكنولوجيا التعليم، الذي يقام في لندن كل عام ويشهد إقبالاً دولياً تحرص كبرى الشركات المتخصصة التي بلغ عددها هذا العام 650 على المشاركة فيه، لعرض آخر ما توصلت إليه من تقدم في برامج وأدوات التقنيات التربوية.

لندن ـ «البيان»