أشاد حجّاج بيت الله الحرام بالخدمات والتسهيلات التي قدّمها لهم مطار الشارقة الدولي وخاصة قسم خدمات المبنى وقسم الخدمات الأرضية خلال موسم الحج، وذلك ابتداءً من استقبالهم في المطار وهم متوجّهون إلى الأراضي المقدّسة وانتهاءً بعودتهم سالمين بعد أن أدّوا فريضة الحج.
حيث أكدّوا أنهم وجدوا كل ترحيب وسرعة في انجاز معاملاتهم، ولا سيما مع تخصيص «كاونترات» لتخليص معاملاتهم وختم الجوازات، إضافة إلى توفير قاعة استراحة لهم.
وكان مطار الشارقة الدولي استقبل أول وفد من الحجّاج العائدين بتاريخ 4 يناير 2007، حيث استقبل رحلتين إحداهما للخطوط الجوية الهندية التي كان على متنها 185 حاجاً، والثانية كانت لخطوط رويال بروناي وكان على متنها 230 حاجاً، وقامت الخطوط الجوية الهندية بنقل 15000 حاج من خلال 63 رحلة، وأما خطوط رويال بروناي فقد جدولت 9 رحلات لتنقل 2250 حاجاً، وفي المقابل قامت العربية للطيران والخطوط الجوية السعودية بنقل مجموعة كبيرة من الحجّاج.
وقام قسم خدمات المبنى بالمطار باستعدادات كبيرة خلال فترة الحج، حيث اتخذ كل الترتيبات لتنظيم وصول حافلات الحجّاج على موعد الرحلات مباشرة حتى يتمكّنوا من السفر إلى بلادهم دون تأخير، وكذلك التأكد من وجود لوحات إرشادية أو موظفين أمام كل مخرج لتوجيه المسافرين إلى الجوازات عند وصول الطائرات، وذلك لتسهيل الأمر على الحجّاج، وأيضاً زيادة عدد العمّال لتنزيل الأمتعة على الأرض وصفّها في صفوف منتظمة لسهولة التعرّف عليها، والتأكد من وجود عدد كاف من عربات نقل الأمتعة.
وأكد خليفة الجاري مدير خدمات المبنى بهيئة مطار الشارقة: «أن اهتمام مطار الشارقة الدولي بتوفير الخدمة المتميّزة للمسافرين يأتي في إطار سعيه الدائم للارتقاء بمستوى الخدمات والتسهيلات التي يقدّمها للمسافرين، وتطبيق معايير الجودة في كل قسم من أقسامه، ويحرص على تقديم وتكثيف جهوده في المواسم التي تشهد ازدحاماً كبيراً كموسم الحج، وما يترتب عليه من زيادة عدد الرحلات الإضافية التي تسيّرها بعض شركات الطيران، وارتفاع عدد المسافرين خلال هذه الفترة، ما يتطلب المزيد من الجهد والترتيبات التي تكفل انسيابية الحركة والحد من الازدحام المتوقّع».
وبلغ عدد الحجّاج الذين استخدموا مطار الشارقة الدولي في طريقهم إلى الأراضي المقدّسة عبر الرحلات العابرة(توقف فني) أكثر من 17 ألف حاج.
الشارقة ـ «البيان»
