استبعد وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أمس شن أية هجمات أميركية داخل إيران أو سوريا تستهدف الشبكات التي تهرب الأسلحة والمقاتلين الأجانب إلى العراق.
وقال غيتس في شهادة أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي إن «تعهد الرئيس الأميركي جورج بوش في خطابه حول الاستراتيجية الأميركية الجديدة في العراق الأربعاء بمهاجمة شبكات تزويد العراق بالأسلحة والمقاتلين من إيران وسوريا لا تشير إلى القيام بعمليات عبر حدود البلدين».
وأوضح أن «خطاب بوش يشير بشكل حصري إلى شن عمليات داخل العراق، وليس عبر الحدود»، وأضاف «من الناحية العسكرية لا حاجة الى عبور الحدود الإيرانية، نستطيع تعقب ونقوم بتعقب الشبكات في العراق التي توفر أدوات قتل قواتنا، بغض النظر عن المكان الذي أتت منه، كما زدنا الموارد اللازمة للقيام بذلك».
الأمر الذي أكده أيضا الناطق باسم البيت الأبيض توني سنو بالقول «أود ان أتحدث عن شائعات تتردد حاليا، جاءت من كلمات بوش في خطابه إلى الأمة ليل الأربعاء عندما تحدث عن إيران وسوريا»، مؤكدا على أنه «لا وجود لاستعدادات لشن الحرب على هذين البلدين».
من جهته، قال رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال بيتر بيس أمام ذات الجنة إنه «تم إلقاء القبض على إيرانيين مرتين أثناء قيامهم بعمليات في العراق خلال الأسبوعين الماضيين».
في غضون ذلك، ذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية الأميركية ان الإيرانيين الخمسة المعتقلين بحوزة القوات الأميركية في العراق ليسوا دبلوماسيين ولم يكونوا متواجدين في أي مقر دبلوماسي عند اعتقالهم. بدورها، أعلنت عضو مجلس الشيوخ عن ولاية نيويورك هيلاري كلينتون عن أنها ستزور العراق وأفغانستان في نهاية الأسبوع. وقالت في بيان «لا تزال بلادنا تواجه تحديات كبيرة في العراق وأفغانستان معا. وفي هذه الفترة الحرجة، انتظر بفارغ الصبر اللحظة التي أعرب فيها عن امتناني للجنود على الأرض».