رفضت جماعة «الإخوان المسلمين» في مصر أمس اتهامات الرئيس حسني مبارك بأن الجماعة تشكل خطرا على أمن البلاد لأنها تتبنى نهجا دينيا، مؤكدة على انها تدعو في أدبياتها إلى دولة مدنية وليس دينية. وقال نائب المرشد العام للإخوان محمد السيد حبيب إن «الجماعة أعلنت مرارا عن أنها تقبل التعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة وجميع الممارسات الديمقراطية الأخرى». لافتا إلى أن «مبارك لم يوجه اتهاما صريحا للجماعة بممارسة العنف أو الإرهاب».

وأوضح أن «الإخوان لا يتبنون نهجا دينيا، كما أنهم يقبلون ويدعون لمشاركة الجميع، مسلمين ومسيحيين، في الحياة السياسية المصرية»، مؤكدا على أن «أدبيات الجماعة تنادي بدولة مدنية وليست دينية، لكن شريطة أن تكون ذات مرجعية إسلامية كما ينص الدستور المصري».

ورفض كلام مبارك بشأن «عزل مصر دوليا وهروب المستثمرين من السوق المصري إذا ما تصاعد نشاط القوى الإسلامية سياسيا».