قدّم 14 عضواً في المجلس الاستشاري لمركز كارتر في مدينة أتلانتا في ولاية جورجيا، استقالاتهم احتجاجاً على الكتاب المثير للجدل الذي أصدره الرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر مؤخراً وتناول الصراع العربي الإسرائيلي وأنصف نسبياً الفلسطينيين.

وقالت مجموعة المستشارين ومن بينهم عدد من الذين خدموا مع كارتر عندما كان في البيت الأبيض قبل نحو 30 عاماً، إنه لم يعد «بإمكانهم أن يشعروا بضمير مرتاح لخدمتهم في المركز» بسبب كتاب كارتر الأخير «فلسطين: سلام وليس أبرتهايد».

وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن المجموعة وجهت كتاباً إلى إدارة المركز قالت فيه «يبدو أنكم تحوّلتم إلى عالم الدفاع، بما في ذلك الدفاع الماكر والخبيث».

وكان الكتاب الذي نشرته دار سايمون آند شوستر في 14 نوفمبر الماضي قد أثار غضب بعض النقاد الذين زعموا أنه غير دقيق تاريخياً ويهاجم دون عدل إسرائيل. ويبدو أن مصطلح «أبرتهايد» في إشارة إلى سياسة الفصل العنصري في جنوب إفريقيا في سبعينات القرن الماضي أثارت الغضب خصيصاً.

ويتألف المجلس الاستشاري في مركز كارتر من 200 عضو وهو هيئة استشارية تضم رجال أعمال وقادة في المجتمع معروفين ولا سلطة تنفيذية لهم فيه.