اكد معالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير تطوير القطاع الحكومي أن مؤسسة الإمارات للاتصالات «اتصالات» تقود ثورة هائلة في سوق الاتصالات المصري.
وقال معاليه في تصريح لمراسل وكالة انباء الامارات في القاهرة إن استثمارات المؤسسة، التي فازت برخصة تشغيل الجيل الثالث للمحمول في مصر، تعد الأكبر بالنسبة لحجم الاستثمارات الاماراتية في مصر وتعتبر استثماراتها أكبر استثمار أجنبي في مصر خلال العام 2006، مما كان له انعكاس ايجابي على العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
واضاف معاليه ان الامارات كان لها السبق في هذه التكنولوجيا، وهذا يعطي فكرة جيدة عن التصور المستقبلي للكثير من التقنيات الحديثة التي تقوم «اتصالات» بطرحها في السوق المصري والتي تتضمن خدمات الصوت والصورة والمكالمات المرئية والفيديو ونقل البيانات بسرعة فائقة والبث التليفزيوني على المحمول اضافة الى مجالات أخرى كثيرة.
ونوه معاليه بزيارته التي قام بها للقرية الذكية في مصر والتي يوجد فيها مقر شركة اتصالات الاماراتية، مشيرا الى ان هناك خبراء ومهندسين مصريين واماراتيين يعملون على انجاز الانشاءات وتركيب الاجهزة من اجل الاستعداد لبدء انطلاق العمل خلال فترة وجيزة.
وقال معاليه انه التقى مع المهندس طارق كامل وزير الاتصالات المصري على هامش زيارته للقاهرة حيث تم الاتفاق على التعاون في مجال تقنية المعلومات والاتصالات وتطوير البرامج، خاصة تطوير البرامج باللغة العربية والتي تحتاجها الامارات، مشيرا الى انه طرح على الوزير المصري التعاون في هذا الموضوع في زيارته السابقة، ومؤكدا أن تطوير البرامج باللغة العربية يأتي ضمن الخطة الاستراتيجية العامة لوزراء الاتصالات العرب لتطوير هذه النوعية من البرامج.
واشار معاليه الى انه كانت هناك مذكرة تفاهم بين القرية الذكية في مصر ومدينة دبي للانترنت، وقال: «نحن نبارك هذه الاتفاقية لتوقيعها في اسرع وقت ممكن لان هذه النوعية من الاتفاقيات تساعد في تطوير العلاقات في تقنية المعلومات».