أكدت منظمة الصحة العالمية أن الإحصائيات تشير إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة لا تزال أقل الدول إصابة بمرض السل في إقليم شرق المتوسط المكون من 23 دولة عربية بجانب إيران وباكستان وأفغانستان ويعيش فيه أكثر من 478 مليون نسمة حيث سجلت أقل معدل للإصابة بالمرض (103) إصابات من بين 468 ,321 إصابة في دول المنظمة وقعت في ذلك العام.

وأشارت إلى أن كلاً من باكستان وأفغانستان والسودان والمغرب سجلت أعلى معدلات للإصابة بمرض السل في الإقليم حيث أصيب خلال العام حوالي 146 ألف شخص في باكستان و5 ,25 ألفا في أفغانستان و5 ,30 ألفا في السودان، و26 ألف إصابة في المغرب أي بنسبة تفوق 72% من إجمالي الإصابات.

كما سجلت دول مجلس التعاون معدلات بسيطة في الإصابة بالمرض حيث أصيب خلال العام نحو 3,4 آلاف شخص في المملكة العربية السعودية و5 ,6 آلاف في اليمن و273 في البحرين و517 في الكويت و321 في سلطنة عمان ووقوع 639 إصابة في قطر، فيما سجلت باقي الدول العربية معدلات متوسطة من الإصابات، ففي مصر بلغ عدد الإصابات بالمرض خلال العام حوالي 5 ,11 ألف إصابة وفي العراق 9 ,10 آلاف وفي لبنان 442 إصابة و2000 إصابة في ليبيا، وفي الصومال 4 ,15 ألف إصابة وفي سوريا 8 ,4 آلاف والأردن 350 إصابة.

وتؤكد المنظمة الدولية أن الحاجة لا تزال ملحة لاتخاذ إجراءات عاجلة والقيام بعمل أكثر جدية لمكافحة السل والاقتراب من تحقيق استراتيجية المكافحة، التي ما هي إلا خطوة مبدئية نحو بلوغ المرمى السادس من المرامي الثمانية التي وضعتها الأمم المتحدة للألفية الجديدة، وهو ( الحد من انتشار كل من مرض الإيدز والعدوى بفيروسه، والملاريا، والسل، بحلول عام 2015 ).

وأكدت أن معدل اكتشاف حالات الإصابة في الإقليم لا يزال يمثل 28% فقط ولو أنه يمكن أن يصل إلى 48% إذا استثنينا كلا من أفغانستان وباكستان. يشار إلى أن السل هو مرض معد تسببه بالدرجة الأولى جرثومة المتفطرة السلية، ويؤثر بشكل رئيسي على الرئتين (السل الرئوي)، ولكن يمكنه مهاجمة أي جزء آخر بالجسم (السل خارج الرئة) وهو ينتشر عن طريق الهواء، ويكون مرضى السل الرئوي هم فقط مصدر العدوى. وعندما يقوم من يحمل العدوى بالسعال أو العطس أو الكلام أو البصق أو الضحك أو الغناء، فإنهم يدفعون بجراثيم السل المعروفة بالعصيات السلية، في الهواء. وإذا استنشق شخص سليم هذا الهواء الملوث بالجراثيم، يمكنه أن يصاب بالعدوى.

«دبي انترناشيونال كابيتال» تعتزم شراء «داوني شور للفنادق»

توقعت صحيفة فاينانشيال تايمز أن تدخل شركة دبي انترناشيونال كابيتال سباق المنافسة مع شركات كبرى أخرى مثل ستاروود كابيتال ـ لشراء مجموعة فنادق داوني شور التي تشمل 20 فندقاً منها ليجون أرمز في كوتسولدز. وقالت الصحيفة إن الشركة الإماراتية مهتمة بشراء «داوني شور».

وتقدمت بضع شركات في الجولة الأولى من المنافسة بعروض تتراوح بين 500 و600 مليون جنيه استرليني (حوالي 4 مليارات درهم) منها ثيستل للفنادق التي تملكها شركة بيل انترناشيونال السنغافورية وبيكاديلي للفنادق المملوكة لروبرت تشينجويز ومجموعة الترانتيف للفنادق التي تملكها بالفورـ لين وشركة بريميرا للأسهم الخاصة، وقد تلقت بيانات عن داوني شور في نهاية العام الماضي.

أبوظبي ـ مصطفى خليفة