أسعدت ورقة اللغة الانجليزية طالبات القسمين العلمي والأدبي صباح أمس رغم أنها جاءت بصيغة جديدة وشملت المنهاج والسيبا إلا أنهن رأينها أفضل بكثير من الأسلوب التقليدي القديم الذي يعتمد على طرح أسئلة والإجابة عنها بناء على حفظ وليس فهما وقياس مهارة،وبالرغم من كثرة عدد أوراق الامتحان إلا أن الوقت كان كافيا للإجابة والمراجعة. والنقطة الوحيدة التي علقت عليها الطالبات ارتبطت بآلية الإجابة عن الأسئلة من ناحية وجود ورقة خاصة بالإجابة بعيدا عن موضع الأسئلة ما يربك أحيانا الطالب ويشتته. كما أن الانجليزية اعتبرت نهاية موفقة لامتحانات القسم العلمي.
الطالبة سماح أحمد قالت إنه بالرغم من كون الامتحان طويلا نوعا ما إلا أنه سهل واعتمد على وضع اختيار الإجابة الصحيحة حيث تم طرح أربع قطع خارجية وعليها أسئلة تقوم على اختيار الإجابة الصحيحة من بين عدة خيارات،إضافة إلى سؤال معاني الكلمات والوقت كان كافيا للإجابة والمراجعة.
فهم واستيعاب
ورأت الطالبة هبة الهاشمي أن اعتماد الامتحان على أسلوب اختيار الإجابة أفضل بكثير فهو يقيس مهارات الفهم والاستيعاب لدى الطالب، مشيرة إلى أن الموضوعين اللذين طلب من الطالب كتابة أحدهما، كليهما من المنهاج فاحدهما عن أسلوب الحياة الصحية والآخر حول الصحراء الجليدية.
ورغم سهولة الورقة الامتحانية إلا أن الطالبتين سمر عبد الباسط وسارة حسن قالتا إن الشيء الوحيد الذي يأملون تجاوزه في الامتحانات المقبلة يتمثل في طريقة ترتيب الورقة الامتحانية من ناحية وضع الأسئلة في ورقة والإجابة في ورقة أخرى فهذا التنقل يربك الطالب ويعرضه للخطأ.
وذكرت الطالبة شيماء محمود أن أداء الاختبار على نظام السيبا مريح للطالب أفضل من الحفظ والتلقين خاصة أنه تم تدريبهن على نموذج امتحاني مماثل قبل التعرض لامتحان نصف العام، مشيرة إلى أن مجموعة الكلمات التي كن مطالبات بمعرفتها قبل الامتحان والتي تفوق الـ 1500 كلمة لم تكن بتلك الصعوبة وغالبيتها من الكلمات المعروفة وبالشكل العام فان مضمون الأسئلة الامتحانية جاءت مناسبة وسهلة للطالب.
ورأت الطالبة منار بدوي أن ورقة الانجليزية كانت أسهل من المتوقع وأن ساعتين كافية للإجابة ولكن الامتحان طويل نوعا ما مشيرة إلى أن أسلوب طرح الأسئلة ممتع عن السابق.
رضا الطلبة
جمال القضاة موجه اللغة الانجليزية في منطقة أبوظبي التعليمية ذكر أن جولته الميدانية على المدارس أظهرت رضا الطلبة عن ورقة الانجليزية ومستوى الأسئلة، مشيرا إلى أن نخبة من الموجهين والمختصين قاموا بوضعها وتدقيقها لذا لم تبد أي مشكلات أو أخطاء مطبعية في الورقة وكافة الأسئلة جاءت واضحة.
وأضاف: إن الورقة احتوت أربع قطع خارجية ووضعت عليها أسئلة على الطالب اختيار الإجابة من بين عدة إجابات وقد اختيرت القطع بدقة لتكون من الموضوعات الحياتية الملموسة وغير معقدة إضافة إلى أسئلة المفردات وكتابة الموضوع الذي لم يخرج عن المنهاج.
أبوظبي: لبنى أنور
