تطرح بلدية دبي يوم الأحد المقبل مزادات علنية على مجموعة من معارض السيارات المستعملة ضمن المرحلة الثانية لسوق السيارات في منطقة ورسان التي تحتوي على 74 معرضا، والتي ستستمر حتى يوم الأربعاء المقبل، وسيفتح المزاد عند الساعة العاشرة صباحا ويستمر حتى الساعة الثانية عشرة من بعد الظهر طوال الأيام الأربعة التي ستقام بنادي موظفي بلدية دبي.

وأوضح عبد الرحمن الجزيري مدير إدارة الأسواق ورئيس لجنة تسويق وترويج معارض سوق السيارات الجديدة بورسان أن هذه المرحلة تأتي استكمالا للسوق الذي أنجزته الدائرة عام 1999 ويتسع لـ 130 معرضا لبيع وشراء السيارات في موقع واحد، مشيرا إلى أن التوسعة جاءت تلبيةً للطلب المتزايد على البيع والشراء حيث سجلت إحصاءات الإدارة في شهر ديسمبر من العام الماضي دخلا قارب 66 مليون درهم بزيادة عشرة ملايين درهم عن شهر نوفمبر من العام ذاته الذي سجل دخلا قدره 56 مليون، وشملت هذه المبيعات السيارات العادية والفارهة.

وقال: إن حرص البلدية على الاستغلال الأمثل للمرحلة الجديدة من السوق بالطريقة التي ترضي جميع التجار، كان وراء قرار إدارة الأسواق بطرح المعارض الجديدة بالمزايدة العلنية على 74 معرضا تتراوح مساحتها ما بين 2500 قدم مربع و6000 قدم مربع.

حيث سيتم إجراء هذه المزادات بواقع معرضين يوميا، وسيبدأ المزاد من 200 ألف درهم إلى 500 ألف درهم للمعرض الواحد حسب مساحته.

وأوضح مدير إدارة الأسواق أن البلدية حددت مجموعة من الشروط العامة والخاصة بهذه المزادات الخاصة تتلخص في أن يكون المشارك في المزاد من الأفراد المواطنين والشركات المملوكة للمواطنين بالكامل، وأن يكون المشارك بالمزاد من التجار، أو الشركات المرخص لها بالعمل بالدولة في نشاط تجارة السيارات بالإضافة إلى المستثمرين المواطنين ومواطني دول مجلس التعاون، مشيرا إلى ضرورة سداد قيمة الوثائق بواقع 500 درهم عن كل مزايدة غير قابلة للرد من قبل الراغبين بالاشتراك في المزايدة، وتسديده أيضا لمبلغ 10 آلاف درهم كتأمين مسترد كشرط لدخول كل مزاد ولا يتم الإفراج عنه إلا بعد مضي (3) أسابيع من تاريخ المزاد.

وأضاف إن شروط المشاركة في المزاد تستلزم أيضا أن يكون الاستخدام في نشاط تجارة السيارات المستعملة أو حسب الأنشطة المحددة، وأن القيمة الايجارية للمعارض حسب المساحات ، حيث ستتم المزايدة على قيمة القفلية والتي تختلف من معرض لآخر، ويلتزم من يرسو عليه المزاد لأي من المعارض بسداد نسبة 20 بالمئة من قيمة مبلغ الترسية فوراً أثناء جلسة المزاد، على أن يقوم بسداد باقي القيمة بشيكات مؤجلة بواقع (4) أقساط متساوية بمعدل قسط كل (3) أشهر وبنفس الوقت والمكان.

ولفت الجزيري إلى أحقية المشارك بالمزاد الاشتراك في أكثر من مزاد في حالة حصوله على معرض وطبقا لما تقرره لجنة المزاد، على أن يلتزم المستأجر بعدم تأجير المحل من الباطن كلياً أو جزئياً إلا بعد الحصول على موافقة خطية من البلدية، كما لا يحق له التنازل عن المعرض إلا بعد مضي سنتين من تاريخ بداية العقد، حيث ستقوم البلدية بتحصيل رسوم بنسبة 2 في المائة من قيمة القفلية بواقع 1 في المائة من كلا الطرفين، مؤكدا بأنه سيتم إلغاء الترسية ومصادرة الدفعة المقدمة في حالة رجوع شيك الدفعة المقدمة، أو أي من الشيكات المؤجلة أو إذا ما عدل من يرسو عليه المزاد أو رفض أو تأخر في استكمال إجراءات التعاقد.

وأضاف بأن الشروط العامة للاشتراك في المزاد تقضي بأن يتحمل المستأجر سداد جميع المصاريف الخدمية بما فيها استهلاك الكهرباء والمياه، والبدء في مزاولة العمل في موعد لا يتجاوز 60 يوما من تاريخ المباشرة بالعمل حيث تكون هذه الفترة لتحضير وتجهيز المعرض للعمل ولا يسدد عنها أجرة، ويتم مصادرة قيمة التأمين بالكامل إذا ما عدل من يرسو عليه المزاد عن استكمال إجراءات الترسية، كما يتعهد المستأجر بعدم القيام بأي تعديلات أو استحدثات على العين المستأجرة سواء داخل الفراغ المعماري للعين المستأجرة، أو محيطها العمراني إلا بعد الرجوع والحصول على اعتماد الإدارة المشرفة على التنفيذ ومن ثم يتحمل ما يقابل ذلك من تكاليف ومصاريف.

وتجدر الإشارة إلى أن التكلفة الاجمالية للمرحلة الثانية من السوق بلغت حوالي 95 مليون درهم، ويجري تنفيذه على قطعة أرض مساحتها حوالي 130 ألف متر مربع محاذية للسوق الحالي، ويحتوي المشروع على ثمانية هياكل معدنية تمثل مجمعات كبيرة للمعارض تحتوي على 74 معرضا بحيث يكون هناك 12 معرضا بمساحة تقريبية حوالي (630) مترا مربعا و62 معرضاً بمساحة تقريبية 360 مترا مربعا.

وتم تصميم هذه المجمعات بحيث تكون على شكل متناسق ومميز وذات واجهات زجاجية كبيره، كما يحتوي المشروع على مبنى الإدارة والذي صمم على أحدث الطرز المعمارية ويقع عند بوابة السوق، ويوجد مبنى للخدمات يتضمن أعمال غسيل السيارات وجميع الخدمات المتعلقة بصيانة المركبات.

ويضم المشروع مركزا لفحص السيارات لتسهيل إجراءات البيع والشراء بحيث يتم فحص السيارة المباعة داخل السوق وتكملة كافة الإجراءات في نطاقه أيضاً.

هذا وقد تم تصميم هذا السوق بحيث يكون أحد معالم إمارة دبي البارزة من حيث شكله المعماري المميز والذي يعتبر من أكثر الأسواق تميزاً في المنطقة.

دبي ـ خالد اللوباني