شهدت بعض لجان امتحانات الثانوية العامة في منطقة الشارقة التعليمية نقصا في أقلام الرصاص حيث تطلب تدوين إجابات امتحان اللغة الانجليزية للفرعين العلمي والأدبي استخدامه لتظليل الإجابة الصحيحة وهو ما لم ينتبه إليه عدد كبير من الطلبة ما أثار جلبة انتهت بتزويدهم بالأدوات الكتابية المطلوبة بسرعة قياسية للحيلولة دون ضياع أي وقت منهم .
ويعد امتحان اللغة الانجليزية بنمطه الجديد وسيلة لتمهيد الطلبة على شكل الامتحانات في الجامعات والكليات ومؤسسات التعليم العالي على اختلافها .
سوسن عسكر مديرة مدرسة النوف للتعليم الثانوي في الشارقة قالت: لا يمكن اعتبار الامتحان صعبا بل كان في المتوسط، والنقطة المهمة هي آلية طرح الأسئلة والشكل الجديد الذي ظهرت به بهدف تهيئة الطلبة لامتحانات السيبا مشيرة إلى أن الخوف تسلل إلى قلوب الطلبة لحاجة الإجابات إلى دقة متناهية اذ ترد في الصفحة الأولى إجابات جميع الأسئلة وعلى الطالب الاطلاع على الأسئلة والعودة إلى الصفحة الرئيسية واختيار الإجابة وتظليلها بالقلم الرصاص .
وأكدت سوسن أن الطالبات خرجن مرتاحات لاسيما وان المدرسة هيئتهن للشكل الجديد وكان التعليق الوحيد انه يحتاج إلى تأن ودقة متناهيتين مضيفة ان الإنشاء الذي من الممكن أن يعرض لموضوعات صعبة جاء سهلا، وأولها عن نمط الحياة والثاني حول الحياة في صحراء شما ل كندا وكيف تتخيل الطالبة الحياة فيها.
وقالت أمينه عوض وكيلة مدرسة الشنوف الثانوية في الشارقة إن الطالبات فوجئن بشكل طرح الأسئلة غير المعتاد كما اعترضن على طول وكثرة الأسئلة الأمر الذي دفعهن للبقاء داخل القاعات حتى مضى الوقت بكامله مشيرة إلى أن الطالبات لم يكن معهن أقلام رصاص لعدم إدراكهن أهمية استخدامه في الإجابة إلا أن الإدارة تداركت الموقف ووزعت عليهن الأقلام لافتة إلى أن تصحيح أوراق الامتحانات الماضية يبشر بحصول الطالبات على نتائج طيبة وتحصيل أفضل مشددة على أن تغيير النظام الامتحاني ساهم في تجديد وسائل التقييم المتبعة وأتاح فرصة للطلبة متوسطي المستوى لاستعادة ثقتهم بأنفسهم .
متابعة ـ نورا الأمير