كشف العقيد غيث حسن الزعابي مدير إدارة المرور والدوريات بشرطة أبوظبي أن عدد الوفيات الناجمة عن حوادث الدهس خلال الثمانية سنوات الماضية بأبوظبي في الفترة من 1999 إلى عام 2006 بلغ 329 حالة وفاة كما أسفرت حوادث الدهس عن إصابة 3373 شخصاً، منهم 351 شخصاً كانت إصاباتهم بليغة و1318 شخصاً إصابتهم متوسطة و1714 شخصا بإصابات بسيطة.

وأوضح أن هذا الكم الكبير من حوادث الدهس والإصابات الناجمة عنها كان بالإمكان تفاديها أو التقليل منها بشكل كبير بالتقيد التام بأنظمة وقواعد المرور، حيث على مستخدمي الطريق من قائدي المركبات والمشاة وحفاظاً على سلامتهم العمل بها والانتباه لأخطاء الآخرين وتوقع ردة أفعالهم لتفادي وقوع حوادث الدهس.

وأشار إلى أن حوادث الدهس خلال العام الماضي 2006 أدت إلى وفاة وإصابة 448 شخصا بأبوظبي توفى منهم 35 شخصا وأصيب 62 آخرون بإصابات بليغة و167 بإصابات متوسطة و184 بإصابات بسيطة.

و ناشد العقيد الزعابى قائدي المركبات إعطاء الأولوية الكاملة للمشاة والتخفيف من سرعة المركبات عند خطوط عبور المشاة خاصة عند التقاطعات الضوئية وبالقرب من المستشفيات والمدارس وعلى الطرق الخارجية خاصة في الأماكن المأهولة بالسكان على جانبي الطريق والتي تشهد حركة عبور المشاة من جانب لآخر ودعا الجهات المسئولة ببلدية أبوظبي الإسراع بإنشاء جسور للمشاة على الطرق الخارجية.

كما دعا المشاة إلى استخدام أنفاق المشاة والتي أصبحت الآن منتشرة في كثير من الشوارع في مدينة أبوظبي وعدم العبور من غير الأماكن المخصصة لذلك حرصاً على سلامتهم وأكد العقيد الزعابى أن تضافر كافة الجهود كفيل بتأمين السلامة لمستخدمي الطريق خاصة فيما يتعلق بحملات التوعية والتثقيف المروري إضافة إلى أن المسؤولية تحتم علينا أمام أنفسنا وأمام الغير التصرف السليم الذي يجنبنا التعرض للحوادث المرورية.

وأكد أن إدارة المرور والدوريات تسعى وبكافة السبل للمحافظة على أرواح مستخدمي الطريق حيث تنظم حملات التوعية المرورية بالتعاون مع الجهات المختصة بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي والحملات الميدانية لضبط الحركة المرورية على الطرق ومخالفة غير الملتزمين بأنظمة وقواعد المرور.

أبوظبي ـ «البيان»