ترجمة لرؤى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والتزاماً بتعليمات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس مجلس أبوظبي للتعليم، بمد جسور الاتصال والتعاون مع المجتمع العلمي والمهني العالمي، وجه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وزير شؤون الرئاسة نائب رئيس مجلس أبوظبي للتعليم، بتنظيم رحلة علمية لمجموعة من (12) طالباً وطالبة من منتسبي «برنامج إبداع»، إلى مدينة «سياتل» بولاية واشنطن في الولايات المتحدة خلال الفترة من 13 الى27 يناير لسنة 2007، بهدف زيادة معارفهم، وإكسابهم أفضل ممارسات العمل بمؤسسات عالمية متطورة.

وفي بيئات ثقافية مختلفة، وتمكينهم من التعرف على الاستخدام الأمثل للتقنيات المتقدمة في مواقع العمل، بما يعزز قدراتهم للنجاح في عملهم المستقبلي، والتعرف على نماذج بيئات عمل مختلفة بالقطاع الخاص الأميركي. وقد ثمن سمو الشيخ منصور بن زايد دعم ورعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، للرحلات العلمية الدراسية الطلابية، والتي تأتي في إطار حرص سموه على اكتساب طلاب الدولة الخبرة والوعي وتنمية القدرات الثقافية والعلمية لديهم، مؤكداً سموه على أهمية دور مثل هذه الرحالات العلمية في تنمية الوعي العلمي والثقافي للطلاب.

في إطار سعي الدولة للانفتاح على العالم، والتعرف على ثقافات الشعوب ومنجزاتها العلمية، وطالب سموه الطلاب أن يبذلوا جهودهم لتمثيل بلادهم خير تمثيل، مؤكداً سموه على أن أخلاقهم والتزامهم خلال الرحلة ستنعكس على الصورة العامة للدولة وشعبها.

ويتضمن البرنامج الذي ترعاه وزارة شؤون الرئاسة، وبالتعاون مع أكاديمية الإمارات، إحدى مؤسسات غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، وبالتنسيق مع برنامج التبادل الثقافي الأميركي (American Culture Exchange) جانباً أكاديمياً، يتم تنفيذه بالتعاون مع كل من «جامعة واشنطن» و«جامعة سياتل»، ويشمل دورات تدريبية حول إدارة التجارة العالمية،.

والمشاركة في ورش عمل يقدمها عدد من المتحدثين الرسميين من الجامعات، والمعاهد، والمؤسسات الخاصة التي سيتم زيارتها، إضافة إلى حضور دورات مكثفة في اللغة الإنجليزية، وزيارة عدد من مؤسسات التعليم العالي، وكبريات الشركات في سياتل الكبرى، وفيكتوريا، ويمتد البرنامج (28) أسبوعاً يتلقى خلالها المشارك التدريب على مهارات العمل الأساسية، واللغة الإنجليزية، والرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي، ثم ينتقل إلى المستوى التخصصي، ويلتحق في دورة تدريبية يتلقى المشارك فيها التدريب بواسطة مدربين مهنيين عالميين من مؤسسات أوروبية وأميركية مرموقة في مجال التدريب المهني وفق متطلبات السوق.