أكد نائب الرئيس السوري فاروق الشرع أمس ان دمشق تضع علاقاتها الوثيقة مع دول الخليج العربية في قلب أولوياتها، وان علاقات بلاده مع إيران لن تكون على حساب دول الخليج. واعتبر ان زيادة عدد القوات الأميركية في العراق صب للزيت على النار.

وحول المخاوف الخليجية من المفاعل النووي الإيراني وما الذي يمكن أن تفعله سوريا في هذا المجال، أكد نائب الرئيس السوري أنها ليست على حساب دول الخليج العربية.

وأكد في تصريحات أدلى بها لبعض ممثلي وسائل الإعلام العربية والدولية من بينها «البيان» أن «سوريا لعبت دوراً مهماً في ثمانينات القرن الماضي في تطمين أشقائنا في دول الخليج إزاء إيران وقمنا بمساع كبيرة جداً بعضها غير معلن بين أشقائنا الخليجيين وإيران ونجحنا في عدم توسيع الحرب في العراق وإيران. وهذا مهم، وحتى الآن يعرف الإيرانيون حرصنا على أمن دول أشقائنا في الخليج العربي. وكنا ومازلنا مع مطالب الإمارات في الجزر الثلاث هذا موقف ثابت، أما علاقات إيران مع دول الخليج العربية فإننا ننصح بأن الحوار المباشر في مصلحة دول الخليج».

ورأى الشرع أن الحل السياسي هو الطريق الوحيد للخروج من الأزمة في العراق، معتبراً أن إرسال عشرين ألف جندي أميركي إلى العراق هو «صب للزيت على النار».

وقلل الشرع من فرص استئناف عملية السلام بين سوريا وإسرائيل وقال«يجب أن لا نتوقع سلاماً لأنه لا يوجد أي إسرائيلي يبدأ بالسلام دون موافقة أميركا .. وأميركا لا تريد». واعتبر أن مشاركة شخصيات سورية في مؤتمر مدريد + 15 ليست رسمية.

وحول المحكمة الدولية قال الشرع «نحن لا نوافق على الاستهداف السياسي للمحكمة لأننا نريد الوصول إلى الحقيقة وكل من يركز على الجانب الاستهدافي، بالتأكيد هو غير مخلص لقضية الحريري كائناً من كان».

دمشق ـ تيسير أحمد