توظف وزارة العمل قريبا أطباء في إدارات التفتيش العمالي لأول مرة في تاريخ الوزارة وذلك بهدف تدعيم دور التفتيش العمالي في مجال الصحة والسلامة المهنية انطلاقا من حرص الوزارة على تفعيل جهاز التفتيش خلال المرحلة المقبلة والتي ستبدأ العام الجاري الذي أطلق عليه معالي الدكتور علي عبد الله الكعبي وزير العمل بأنه سيكون عام التفتيش.
وقالت مصادر ذات صلة: إن التوجه الجديد لتواجد أطباء في جهاز التفتيش سيكون في إطار التعيينات الجديدة في إدارات التفتيش التي تضم 282 موظفا على مستوى الدولة منهم إداريون ومفتشو عمل ومفتشو امن صناعي ومهندسون وأطباء لأول مرة.
وأضافت أن الوزارة ستبدأ قريبا إجراءات تلقي طلبات تعيين الموظفين الجدد من خلال مسابقة سيتم الإعلان عنها لإتاحة الفرصة أمام اكبر عدد من الخريجين الجدد للتقدم لشغل هذه الوظائف مشيرة إلى أن الوزارة كانت قد أعلنت عن اعتزامها تخصيص 120 مليون درهم من ميزانيتها للعام الجاري لدعم جهاز التفتيش العمالي.
وأكدت أن وجود مهندسين وأطباء في جهاز التفتيش العمالي جاء حرصا من الوزارة على وجود متخصصين في الجوانب الفنية والطبية وخاصة الأطباء الذين سيكون لهم في المتابعة والإشراف على مدى توفير والتزام المنشآت بإجراءات الصحة والسلامة المهنية كما أن وجوهم سيساهم في دعم البحوث والدراسات والتقارير حول عمل التفتيش بما ينعكس ايجابيا على القضاء على أية سليبات يعاني منها جهاز التفتيش في هذا الجانب.
من جانب آخر نظم قسم الصحة والسلامة المهنية في أبوظبي ندوة حول إجراءات الصحة والسلامة في المنشآت ألقاها احد الأطباء المتخصصين واشرف على تنفيذ الندوة خالد المنهالي رئيس قسم الصحة والسلامة المهنية وتم خلالها التعريف بكافة الإجراءات المطلوب توافرها في المنشآت من اجل حماية العمال يحضرها عدد من مفتشي العمل بالوزارة.
أبوظبي ـ «البيان»