كشف العميد محمد احمد المري مدير إدارة الجنسية والإقامة بدبي عن جملة من الخدمات التي ستقدم للمتعاملين والموظفين منها بطاقة مندوب الكترونية ونظام المكافآت في تقديم الاقتراحات للعاملين في الإدارة والعملاء والدورات التدريبية التي أعدت لها ميزانية مستقلة لتحسين أداء الموظفين، لافتا إلى إن الإدارة لديها مراجعون سريون لرصد أساليب تعامل الموظفين مع العملاء.
جاء ذلك خلال لقائه والعقيد راشد بخيت الجميري نائب مدير إدارة الجنسية والإقامة بدبي بعدد من مندوبي المؤسسات المختلفة أمس وذلك في إطار الشفافية وتطبيق نظم إدارية تتوافق مع متطلبات العملاء.
وأوضح العميد المري أن الإدارة ارتأت تخصيص لقاء مفتوح مع المندوبين إيمانا بأهمية عقد اللقاءات بين المسؤولين والعملاء من منطلق أهدافها ورؤيتها في التواصل المباشر مع الجمهور لتبادل الآراء والأفكار واستعراض المقترحات لتسهيل وتطوير عمل المندوب، وحرصا منها على تحقيق التقارب والتنسيق بين الطرفين.
وساد اللقاء مناقشات جادة اتسمت بالشفافية والوضوح والحرص على تحقيق رضا العملاء، حيث ارتكز اللقاء على خطوات التجديد ومجالات التحسين والتطوير الرامية للارتقاء بالأداء الإداري، وأشار العميد المري إلى دور المندوبين الذي يسهم بشكل فعال في تطوير العمل.
وطرح عدد من المندوبين بعض الإشكاليات التي يواجهونها أثناء عملهم في الإدارة وحملت في مقتضاها استفسارات حول إمكانية تحسين أداء النظام الالكتروني على مستوى الدولة والمطالبة بإضافة شبابيك للمراجعين في الإدارة تقتصر على مواطني الدولة ودول مجلس التعاون أسوة بمطار دبي الدولي، على اعتبار أن أعدادهم قليلة مقارنة بالجنسيات الأخرى، ما يسهم في تسريع إنهاء معاملاتهم، ولفت عدد من المندوبين إلى بعض المشاكل الالكترونية منها معاملة «عدة سفرات» الخاصة بسائقي شركات الشحن.
وعدم إلغاء المخالفات القديمة من النظام الالكتروني في بعض منافذ الدولة، بينما علق احد المندوبين على بعض المشكلات المتعلقة بخدمة الطلب الالكتروني وعدم قبولها في المنافذ الأخرى، إلى جانب بعض المشاكل الفردية بالنسبة لتجديد البيانات في النظام الالكتروني وتعديل وضع المخالفين، وأخرى تتعلق برسوم ضرائب الضمانات وغيرها.
وأكد العميد المري والعقيد راشد بخيت في معرض ردهما على أسئلة المندوبين انه سيتم دراسة المشاكل والمقترحات بصورة مستفيضة خلال المرحلة المقبلة، قائلين إن الإدارة تعتزم تحسين النظام الالكتروني وفق خطط واستراتيجيات جديدة، حيث أن المشاكل الالكترونية تعد في طور التعديل وآلية تطبيقها مازالت قيد الدراسة لضمان الارتقاء بالخدمات وصولا إلى تقديم خدمات عالمية تنافس الدول الكبرى لتحقيق راحة المتعاملين، ولفت العميد المري إلى أن الإدارة تنتهج سياسة الباب المفتوح لاستقبال الجمهور والاستماع إليهم ورصد انطباعاتهم، على اعتبار أنها مشاركة لتطوير أداء عمل الإدارة.
وأوضح العميد المري أن جنسية دبي تعد احد شركاء النمو السياحي والاقتصادي والاجتماعي في الدولة، مشيرا إلى أن التوجه السياحي يعد هاما لمسايرة النهضة السياحية التي تشهدها دبي مع مراعاة الدواعي الأمنية لخلق التوازن في ذلك المجال من خلال التعاون مع شرطة دبي وغرفة تجارة وسياحة دبي وغيرها، كما أفاد في معرض حديثه عن التصور الذي يستخدمه في التعامل مع الإدارة.
دبي - نادية إبراهيم