أكد معالي محمد سعيد الكندي وزير البيئة والمياه أن الوزارة بدأت تنفيذ مشروع جديد للتعامل مع المخلفات الخطرة وإنشاء مركز للإنتاج الأنظف بهدف تعزيز الجانب الصناعي ليتماشى مع متطلبات البيئة من خلال العمل على نقل التكنولوجيات المتطورة التي تستخدمها الدول المتقدمة للتعامل مع هذه المخالفات بهدف الحفاظ على البيئة.

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقد في مقر الهيئة الاتحادية للبيئة في أبوظبي صباح أمس والتقى خلاله الوزير عددا من المسؤولين الأجانب منهم السفير الألماني ووفدا من جمهورية أذربيجان لبحث المشاريع المستقبلية وتوثيق العلاقات المشتركة في مجال البيئة.

وقال الكندي إن الهدف من هذه الاجتماعات هو تبادل الخبرة في مجال الحفاظ على البيئة في عدة مجالات منها النفايات والحفاظ على المياه حيث تم مناقشة إمكانية تحديد بعض شركات القطاع الخاص في ألمانيا لاستقبال المخلفات الخطرة التي سيتم إرسالها إلى هناك من الإمارات لتتم معالجتها طبقا للإجراءات الواردة في اتفاقية (بازل).

وأوضح وزير البيئة أن من شأن تبادل مثل هذه الخبرات أن يفتح الطريق أمام الإمارات لنقل هذه التكنولوجيا في معالجة النفايات الخطرة من خلال تأسيس مصانع أو شركات داخل الدولة تتولى هذا الجانب.

من جانبه أوضح الدكتور سالم مسري الظاهري مدير إدارة الهيئة الاتحادية للبيئة انه وفي مجال التعاون القائم مع الوزارة سيتم في النصف الأول من العام الجاري عقد ورشة عمل لتفعيل مذكرة التفاهم مع ألمانيا حول إدارة المخلفات الخطرة.

وأشاد الوزير بالتعاون القائم بين الوزارة والهيئة الاتحادية للبيئة في العديد من المجالات منها القضايا ذات العلاقة بحماية البيئة والتنمية المستدامة ونقل التقنيات الحديثة خاصة في مجال إعادة تدوير النفايات وتقنية المياه وحماية الغلاف الجوي والإدارة السليمة للمواد الكيماوية والنقل المستدام والتعليم والوعي البيئي.

أبوظبي ـ « البيان»