أجمع وزراء التربية والتعليم على مستوى دول العالم، على أن بداية التطور الحقيقي لمختلف الأقطار تكون في التعليم، وان جميع الدول المتطورة، دخلت من بوابة التعليم، وظلت تضع التعليم في أعلى سلم أولويات برامجها وسياساتها، وأن حقيقة التنافس الذي يجري في العالم هو تنافس تعليمي بالدرجة الأولى.

جاء ذلك خلال الحلقة الدراسية التي عقدت في لندن على هامش المؤتمر العالمي للتكنولوجيا والتعليم بمشاركة 55 وزير تربية، في أكبر ملتقى يشهد هذا العدد من التربويين في مكان واحد، والذين تقدمهم معالي الوزير الدكتور حنيف حسن الذي يترأس وفد الدولة المشارك في المؤتمر.

وأكد وزراء التربية أن الطلبة في العالم يملكون نفس القدرات العقلية والذهنية، والأمر الوحيد الذي يفرق بينهم هو مدى توفر المعرفة والمعلومة، التي تفتقدها وتحتاجها الدول الفقيرة، نظراً للتكلفة العالية نسبياً للتكنولوجيا.

لندن ـ «البيان»: