بقي غالبية طلبة القسم العلمي أمس في قاعات الامتحان حتى نهاية الوقت بسبب مواجهتهم بعض الصعوبات في ورقة الفيزياء،حيث عبرت غالبية الطالبات في مدرسة الوحدة الثانوية عن عدم سهولة الجزء الأكبر من أسئلة الفيزياء وأنها كانت فوق المستوى المتوسط وتحتاج إلى العالم «نيوتن»، مشيرات إلى أن الفترة الزمنية لدراسة المادة قبل الامتحان لم تكن كافية وبالتالي كانت السبب الرئيسي وراء عدم تمكنهم من الإجابة بالشكل المطلوب.
الطالبتان أسماء علي ودينا حجازي ذكرتا أن الامتحان لم يخرج عن الكتاب المدرسي ولكنه في الوقت ذاته لم يراع الفروق الطلابية فرغم إتاحة المجال للاختيار بين الأسئلة إلا أنه لابد من وجود فرع في كل سؤال به صعوبة.
مي مجد وديما حسين قالتا إن الامتحان طويل ويستغرق الوقت بأكمله وربما يحتاج المزيد ففي كل سؤال عقدة ولا يمكن اعتبار الأسئلة في مستوى الطالب المتوسط والوقت لم يكن كافياً لمراجعة مادة علمية دقيقة مثل الفيزياء فضغط الجدول سيولد مستويات والطالب ذاته غير راض عن درجاته.
والطالبة سحر صبحي وغيرها من الطالبات المتفوقات ذكرن أن 80 في المئة من أسئلة الفيزياء أعلى من مستوى الطالب المتوسط وبها صعوبات وتتطلب التفكير متسائلات هل يكفي يوم واحد لمراجعة 160 صفحة بما تتضمنه من أفكار،وقلن إن الأسئلة متنوعة فالامتحان لم يترك وحدة دون طرح أسئلة منها ولم تكن السهولة إلا في أسئلة الفراغات واختيار الإجابة الصحيحة بينما بدت بعض الصعوبات في سؤال المصطلحات العلمية لعدم وضوح الجمل.
هدية جديدة
بعدما عاشت طالبات القسم الأدبي جو الفرحة بعد أدائهن ورقة امتحان الجغرافيا بدت ابتساماتهن وراحتهن بعد انقضاء النصف ساعة الأولى من زمن الامتحان وهي الفترة التي وجدها الغالبية كافية للإجابة على أسئلة طبعت في أربع أوراق وخلت من التعقيد،حتى على مستوى الخرائط الجغرافية اتسمت الأمور كلها بالبساطة والسلاسة التي كانت بمثابة هدية جديدة يمنحها النظام الجديد لطلبة القسم الأدبي.
أبوظبي ـ لبنى أنور