كشف دبلوماسيون ومسؤولون أميركيون الليلة قبل الماضية، عن عقوبات من المتوقع أن تعلنها واشنطن ضد بنك «صباح الدولي» التجاري الإيراني، بحجة تمويله مشروعات متصلة ببرنامج إيران النووي، في وقت نفت ماليزيا أن تكون إحدى شركاتها باعت أسلحة إلى طهران ودمشق.

وقال مسؤولون أميركيون، رفضوا الكشف عن هويتهم، إنه «من المتوقع الإعلان عن عقوبات أميركية بحق البنك بموجب أمر رئاسي يهدف إلى تجميد أموال الذين يساعدون على نشر أسلحة الدمار الشامل وأنصارهم».

وكانت الخزانة الأميركية أعلنت عن أن «وكيل وزارة الخزانة ستيوارت ليفي الذي يقود جهود الولايات المتحدة لمكافحة تمويل الإرهاب وغسل الأموال سيعقد مؤتمرا صحافيا لإصدار إعلان بشأن البنك»، لكن مكتبه رفض الكشف عن التفاصيل.

وقال مسؤولون أميركيون إنهم «يأملون أن يرسى هذا الإجراء مثلا يقتدى للدول الأخرى فيما يتعلق بكيفية تنفيذ القرار الدولي 1737 الذي يفرض عقوبات مخففة على إيران».