أكدت مصادر أميركية ويابانية أن حادث اصطدام وقع بين غواصة نووية أميركية، وناقلة نفط يابانية في وقت متأخر من الليلة قبل الماضية جنوب مضيق هرمز في خليج عمان لكنه لم يسفر عن خسائر في الأرواح أو تلوث بيئي. وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» تود فيسيان إن «حادث الاصطدام وقع (فجر أمس بالتوقيت المحلي)».

وأكد خميس بوعميم رئيس منظمة تنظيف البحار في الدولة عدم وجود أي تسرب نووي في مياهنا الإقليمية جراء حادث تصادم الغواصة الأميركية مع الباخرة اليابانية. وقال: إن التقارير الأولية التي تم إعدادها بالتعاون مع منظمات أخرى ذات صلة أوضحت عدم أي تلوث ناتج عن التصادم مشيراً إلى أن الحادث وقع على مسافة تبعد 25 ميلاً عن المياه الإقليمية شمال خورفكان وان الباخرة اليابانية مصممة بطريقة تمنع تسرب محتوياتها أثناء الحوادث.

من جهته، أكد قائد الأسطول الخامس الأميركي كيفين أندال «عدم وقوع إصابات بشرية بين الطرفين»، وشدد على أنه «لم يتسبب الحادث بأضرار جسيمة في الغواصة «نيوبورت نيوز» ونظام الدفع فيها». ويعمل في الغواصة التي تعمل بالوقود النووي ويبلغ طولها 110 أمتار طاقم يضم 127 رجلاً. وهي تتمركز عادة في نورفولك في ولاية فيرجينيا (شرق).

من جهته، قال ناطق باسم وزارة الدفاع اليابانية إن «الوزارة تجري تحريات عن الحادث الذي وقع للسفينة التابعة لشركة كاواساكي كيسين كايشا التي تحمل نفطاً لحساب شركة شوا شل سيكيو». ونفى وزير النقل الياباني تيتسوزو فويوشيبا أن «يكون هناك أي تسرب للمحروقات من ناقلة النفط»، مشيرا إلى أن «الناقلة قادرة على الملاحة بوسائلها الخاصة». كما أكد ناطق باسم الشركة النفطية «شوا شل» المستأجرة لناقلة النفط على أن «الحادث لم يسفر عن سقوط جرحى أو تسرب للنفط».

وفي المقابل، أكد رئيس لجنة السياسة الخارجية في وزارة الخارجية الإيرانية محمد احمدي على أن «حادث الاصطدام يكشف للعالم الهواجس الأمنية التي عبرت عنه إيران مراراً وتكراراً»، وأضاف «تلك الغواصة النووية أرسلتها واشنطن مع غواصات أخرى للعمل ضد إيران».