اقتربت وزارة العمل من الانتقال إلى مقريها الجديدين الواقعين بشارع الكورنيش الشرقي «القرم» في مدخل أبوظبي والآخر بمدينة المصفح الصناعية والذي يتوقع أن يتم خلال الشهر الجاري.

وقام عبيد راشد الزحمي وكيل الوزارة المساعد بجولة تفقدية لمقر الوزارة بشارع القرم واطلع على عملية تجهيز وتأثيث مبنى الوزارة وإعداد الإدارات والأقسام المختلفة التي تم جلب المكاتب الخاصة بموظفيها من احد الشركات الايطالية.

وقال الزحمي: إن الانتهاء من تأثيث وتجهيز مقر الوزارة سوف ينتهي في غضون الأسبوعين المقبلين وبعدها سيتم الانتقال للمقر الجديد الذي سيضم مكاتب الوزير والوكيل الوكيل المساعد وإدارة تراخيص العمل ووحدة المنشآت والشؤون الإدارية والمالية في حين ستنتقل إدارتي التفتيش العمالي وعلاقات العمل إلى مقرهما في مدينة المصفح والتي أوشكت عملية إعداده وتجهيزه من الانتهاء أيضا.

وأكد أن مقري الوزارة الجديدين سيوفران بيئة عمل مناسبة لأداء الموظفين لعملهما على أكمل وجه ممكن وسيتم من خلالهما القضاء على الكثير من السلبيات التي كان يعاني منها الموظفون والمراجعون في المقر الحالي للوزارة والذي لم يعد يناسب عملية التطوير التي تمضي فيها الوزارة.

وأضاف أن وجود بعض إدارات الوزارة في مكانين مختلفين لن يؤثر على انجاز وإنهاء معاملات المراجعين من أصحاب العمل والعمال حيث سيكون هناك ربط الكتروني بين مقري الوزارة ولن يحدث أي إرباك أو تأخير للمعاملات مشيرا إلى أن الوزارة انتهت من الربط التجريبي لإدارات الوزارة في ابوظبي وربطها بمقر الوزارة بدبي استعدادا للانتقال للمقرين الجديدين وعدم تأثر العمل.

وأوضح أن لن يسمح لأي شخص بالتواجد صالات المراجعين التي سيتم الدخول لها بموجب بطاقات يحصل عليها مندوبو الشركات تقرأ الكترونيا بينما سيتم تحديد مواعيد للمراجعين من الأشخاص الآخرين من اجل القضاء على التواجد العشوائي والغير منظم للمراجعين في الصالات والذي كما يحدث ازدحاما وإرباكا شديدين ويعطل الموظفين عن أداء عملهم.

أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد