هدى جمعة موجهة تربية إسلامية في تعليمية أبوظبي أكدت أن سؤال الكلمات المتقاطعة أفقد امتحان التربية الإسلامية حلاوته وانه لم يكن إلا استعراض عضلات، مشيرة إلى أنهم تلقوا استفسارات لم تتوقف منذ الصباح حول هذا السؤال لأن به نوعا من الغموض ولم يعتاده طلبة الصف الثاني عشر فهو مقدم بطريقة الألغاز.
وأن منسق المادة في المنطقة مجتمع مع منسقي مادة التربية الإسلامية لذلك الغرض وأن هناك احتمال أن توزع درجة السؤال على الفرع الثاني منه لأن سؤال الكلمات المتقاطعة فرع في سؤال والدرجة الكلية للفرعين 17 درجة ولكن للآن الأمر لم يحسم.
وأضافت أنهم كتوجيه في منطقة أبوظبي التعليمية لم يكن لديهم أي صورة واضحة حول الورقة الامتحانية التي قدمها الطلبة بالأمس وأنه كان لابد من إشراك منسق المادة على مستوى كل منطقة في وضع الورقة الامتحانية وأن تؤخذ بآرائهم واقتراحاتهم باعتبارهم الأقرب إلى الميدان من التوجيه الأول الواضع للامتحان في وزارة التربية، مشيرة إلى أن كل جديد طرح هذا العام تم تدريب الطلبة وتأهيلهم له ولكن سؤال الكلمات المتقاطعة لا معرفة لهم به ولم يتم إطلاع الطلاب عليه مسبقا.
أما بالنسبة لسؤال الرسالة النصية القصيرة فقالت إنه بسيط ويهدف إلى تنمية الثقافة الاجتماعية لدى الطالب وكيفية التواصل الفعال وغير المتعصب مع الآخرين، وبالنسبة لأحكام التجويد فإنه تم إعلام الطلبة بها وبأنها ستدخل ضمن الورقة الامتحانية ومخصص لها 10 درجات تحريرية، ولكن المشكلة ليست في الامتحان لأن أحكام التلاوة يدرسها الطلبة من المراحل الدراسية السابقة ولكن لم تكن تأخذ الاهتمام المطلوب وبالتالي قد يجد الطلبة بها بعض الصعوبات.