امتحان التربية الإسلامية أمس أثار جدلا بين الطالبات من القسمين العلمي والأدبي صباح أمس بعد الانتهاء من الامتحانات ووجدت غالبية طالبات العلمي الأسئلة سهلة بينما تلمس فيها الأدبي بعض الصعوبات ولكن اجمع الجانبان على إشكالية سؤال الكلمات المتقاطعة والذي تفاجأن بصيغته التي لم تكن واضحة بالشكل الكافي ومربكة كما استنفذت منهن وقتا طويلا.

الطالبة مريم بيان قالت ان الامتحان تكون من عشر أوراق وكثر في المجال للاختيار بين الأسئلة ورغم سهولة الأسئلة وارتباطها كلها بالمنهاج إلا أن سؤال الكلمات المتقاطعة لم يكن ايجابيا وجوده في الورقة فطريقة الأسئلة الشبيهة بالألغاز تزعج الطالب ولا تريحه.

وأضافت زميلتها ياسمين فايز أن أسئلة النصوص القرآنية والأحاديث كانت مباشرة وأيضا أسئلة الموضوعات ولكن هناك أسئلة جاءت بأسلوب ليس به شيء مميز طلب كتابة رسالة نصية قصيرة إلى زميل تنصحه لأنه خالف شرع الله واختلفت إجابات الطالبات فيها، وكما تقول الطالبة هبة أسعد البعض كتب رسالة بصيغة آية قرآنية وآخرون سيكتبون أحاديث أو عبارات نصح وبالتالي بعض الأسئلة أزعجت الطالبات،رغم أن الورقة كما أكدت طالبات العلمي تعد سهلة مجملا.

أما طالبات القسم الأدبي فعبرن عن عدم ارتياحهن لأسئلة التربية الإسلامية وأن الامتحان كان طويلا مقارنة بغيره وأن سؤال الكلمات المتقاطعة لم يلق أي ترحيب منهن فهو لا يحمل الذكاء بقدر ما يربك الطالب،وهذا ما رأته الطالبتان سارة أحمد وسارة السويدي واللتان عبرتا عن عدم فهمهن لأسباب طرح أسئلة من هذا النمط في التربية الإسلامية والتي لم تؤدي إلا لإزعاج وإرباك الطالب فسؤال الكلمات المتقاطعة استنزف كثير من الوقت .

كما أنه لم يكن واضحا كثير من ناحية وضعية الكلمات وبداياتها رغم وجود أحرف في المربعات وانتظار الوصول للكلمة المفقودة، كما وجدتا أن الأسئلة. وتحدثت الطالبة فاطمة المحيربي وغيرها من الطالبات عن بعض إشكاليات الورقة وأسباب التركيز على أحكام التجويد التي ورد لها صفحة كاملة في الامتحان ووجد بها خطأ مطبعي في كلمة طائره .

حيث وردت دون ألف مشيرات إلى أن أحكام التجويد لم يتوقع أن تنال هذا الاهتمام فهي غير موجودة في المنهاج ووزعت عليهم أوراق من قبل المعلمة لدراستها لتوقع ورود سؤال أو اثنين على الأكثر منها.

كذلك الطالبتان شمسة الرميثي وفاطمة الزعابي وجدتا ورقة التربية الإسلامية سهلة في معظمها ولكن بعض الأسئلة أزعجتهن بسبب طريقة طرحها حتى أحكام التجويد أعطي لها اهتمام كبير في الورقة الامتحانية كما أن المواضيع الصعبة التي يتوقع منها الطالب أسئلة لم تحظ بالاهتمام على خلاف الموضوعات غير المتوقعة.

أبوظبي ـ لبنى أنور