أثار سؤال الكلمات المتقاطعة في امتحان التربية الإسلامية أمس حفيظة طلبة الثانوية العامة في الفجيرة بقسميه العلمي والأدبي، فقد فوجئ الطلبة بسؤال بنمط مغاير عن المعروف لديهم، لم يتدربوا عليه في جميع المراحل الدراسية السابقة، مما جعلهم يرتبكون في وضع الكلمات المناسبة في المكان المخصص، والتي كانت تتطلب أيضا الدقة والتركيز للوصول إلى كلمة «الصدقة» التي وضعت حروفها بشكل مبعثر في المربعات.
وقال محمد عبدالرزاق معلم تربية إسلامية إن الامتحان لم يراع الفروق الفردية وتخلله أخطاء فنية ومنهجية، وذكر عبدالرزاق أمثلة عديدة على ذلك ففي سؤال التجويد لم يراع السؤال وضع الحركات على الكلمات لاستخراج الحكم، على الرغم من ان وضع الحركات يعتبر أساسيا للوصول إلى الحكم.
كذلك تاه الطلبة في الكلمات المتقاطعة والبحث عن الكلمة الضائعة، لانه جاء بنمط غير مألوف، مشيراً إلى أن الصعوبة تكمن في ضرورة الاجابة عن كافة فقرات السؤال بلا استثناء للوصول إلى الكلمة، فضلا عن انها كانت تعتمد على مهارة حل الكلمات المتقاطعة التي يجهلها كثير من الطلبة.
وأكد يوسف محمد المزروعي مدير مدرسة السيجي أن طلبة القسم العلمي والأدبي اشتكوا من نمط سؤال الكلمات المتقاطعة الذي جاء مغايراً لجميع الأسئلة في السنوات السابقة، وبشكل لم يعتد عليه الطلبة، كذلك من طول الامتحان الذي ضم عشر أوراق، استغرق الوقت المخصص وهو ساعتان ولم يتمكن العديد من الطلبة من مراجعة الورقة الامتحانية كما يجب.
وقال عبيد راشد اللاغش مدير مدرسة محمد بن حمد الشرقي إن امتحان التربية الإسلامية أمس كان بوجه عام سهلاً، لكن سؤال الكلمات المتقاطعة استوقف معظم الطلبة لانه كان يتطلب مهارات لم يتدرب الطلبة عليها، لذا عانى معظم الطلبة في الاجابة عنه، رغم ان معظم الفقرات التي جاءت عليه سهلة وبسيطة.
الفجيرة ـ فراس العويسي