أظهر استطلاع للرأي شارك فيه نحو نصف مليون شخص أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي هو الشخصية الاقتصادية العربية الأولى في العام 2006.
وأوضح الاستفتاء السنوي الذي أجراه موقع «إيلاف» الإخباري الالكتروني ونشره أمس أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد حصل على 44% من إجمالي أصوات المشاركين البالغ عددهم 464 ألفاً و 836 شخصاً من مختلف دول العالم. تلاه في المركز الثاني رجل الأعمال السعودي محمد عبداللطيف جميل بنسبة 29% وفي الثالث رئيس شركة المملكة القابضة الأمير الوليد بن طلال بنسبة 14%.
وتظهر نتائج الاستفتاء أن صاحب السمو الشيخ محمد حصل على أعلى نسبة في كافة قطاعات الاستفتاء السياسية والثقافية والرياضية والإعلامية والفنية، حيث حصل رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة على نسبة 28% كأبرز شخصية سياسية في العام 2006 ، فيما حصلت الكاتبة السعودية رجاء الصانع على 34% كأبرز شخصية ثقافية، وحصل الوزير الكويتي احمد الفهد الصباح على 34% أيضاً كأبرز شخصية رياضية .
ونشر الموقع الالكتروني تقريراً موسعاً يوثق لنشأة صاحب السمو الشيخ محمد ثم مواكبته للأحداث الكبرى في الإمارات والمنطقة وأبرزها قيام دولة الاتحاد في الثاني من ديسمبر 1971.
وأشار التقرير إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد كان محل ثقة واعتماد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي كان يحرص على اصطحابه إلى القمم العربية والإسلامية والخليجية وإشراكه في متابعة الأحداث الكبرى التي شهدتها المنطقة منذ مطلع السبعينات، مما وفر لسموه معرفة دقيقة بحقيقة الأوضاع والسياسات العربية والدولية.
وأضاف التقرير إن صاحب السمو الشيخ محمد شارك في بناء نهضة دبي مبكراً، حيث أوكل إليه والده المغفور له الشيخ راشد بن سعيد المسؤوليات الرئيسية في القطاع الاقتصادي إضافة إلى مسؤولياته عن الشرطة والأمن العام، وفي العام 1995 اختاره المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم وليا للعهد، وأوكل إليه مسؤوليات شؤون الحكم في دبي مباركاً رؤية سموه لمستقبل دولة الإمارات ودبي.
وأوضح التقرير أنه خلال أقل من عشر سنوات وعبر سلسلة من المشاريع والمبادرات رسخ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد دبي مقصداً سياحياً ومركزاً دولياً للتجارة والأعمال والإعلام وتكنولوجيا المعلومات والنقل الجوي والخدمات المالية.
ومنذ مطلع العام 2006 بعد توليه الحكم في إمارة دبي تم انتخابه نائباً لرئيس الدولة واختياره رئيساً لمجلس الوزراء أعطى صاحب السمو الشيخ محمد بعداً اتحادياً للمبادرات والمشاريع الاقتصادية والتنموية التي يرعاها سموه.
