دشن الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية أمس المشروع التجريبي للربط الالكتروني بين دولة الإمارات وسلطنة عمان الشقيقة من خلال منفذ حتا البري ومنفذ الوجاجة البري العماني وذلك خلال زيارة سموه أمس إلى منفذي حتا البري في الجانب الإماراتي والوجاجة البري العماني.

ويطبق المشروع بالنسبة لإنهاء إجراءات الدخول والخروج من مركز واحد لمواطني الدولتين ودول مجلس التعاون في المرحلة الأولى على أن يشمل في المرحلة الثانية باقي شرائح المجتمع من المقيمين والسياح وسائقي الشاحنات.ويأتي المشروع بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله بتسهيل إجراءات المسافرين عبر الحدود البرية بين الدولتين الشقيقتين.وكان في استقبال الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان لدى وصوله إلى مبنى قسم الجنسية والإقامة منفذ حتا التابع لإدارة الجنسية والإقامة بدبي اللواء سيف الشعفار وكيل وزارة الداخلية والعميد محمد احمد المرى مدير إدارة الجنسية والإقامة بدبي والعقيد ناصر بن سعيد الحارثي قائد منطقة الباطنة بسلطنة عمان والعقيد خالد ماجد احمد لوتاه مساعد مدير إدارة الجنسية والإقامة بدبي لشؤون تقنية المعلومات والعقيد صلاح بن سلوم مساعد المدير لشؤون المنافذ البرية والجوية والمقدم سعيد المعلا رئيس قسم جوازات حتا.

كما كان في استقباله من الجانب العماني المقدم محمد بن خلفان الدغيشي مدير منفذ الوجاجة والمقدم خلفان بن عبدالله العبرى مدير جوازات بمنطقة الباطنة والرائد إبراهيم بن سعيد الشكيلى مدير عمليات الباطنة والرائد ناصر بن سالم الحوسني مدير الربط الحدودي والنقيب محمد بن حمد الراسي مساعد ضابط مركز الوجاجة.

وتفقد سموه سير العمل في مبنى قسم الجنسية والإقامة واستمع لشرح من العميد محمد احمد المري مدير إدارة الجنسية والإقامة بدبي حول الخدمات التي يقدمها القسم لمنطقة حتا والمناطق المجاورة وتشمل الحويزات ومصفوت ومزيرع.

وتوجه سموه بعد ذلك لزيارة منفذ حتا البري حيث استمع من العقيد خالد لوتاه مساعد المدير العام لإدارة الجنسية والإقامة بدبي إلى شرح عن المشروع والذي يتضمن بناء شبكة الكترونية توصل بين الإمارات وسلطنة عمان الشقيقة عبر المنفذين لربط الأنظمة الالكترونية بالبلدين وما يحققه المشروع من تسهيل الإجراءات وإنهاء معاملات دخول وخروج المسافرين من مركز واحد تشمل إجراءات الدخول والخروج وتوفير الوقت بالنسبة للمسافرين والموظفين.

كما استمع سموه إلى شرح عن خرائط مشروع المبنى الجديد للمنفذ البري لحتا. وتوجه سمو الشيخ سيف بن زايد بعد ذلك إلى منفذ الوجاجة البري العماني حيث استمع لشرح من الرائد ناصر بن سالم الحوسني مدير الربط الحدودي عن تطبيق المشروع في الجانب العماني ونجاحه في تسهيل إجراءات دخول وخروج المسافرين من سلطنة عمان إلى الإمارات وبالعكس.

وأشاد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد وزير الداخلية بالتجربة الفريدة للربط الالكتروني بين الدولتين الشقيقتين معربا عن سعادته بما لمسه من تعاون بين الشرطة في دولة الإمارات وسلطنة عمان.

وقال سموه «اعتقد أن النظام بعد تجربته سيخدم المواطنين والمقيمين بالدولتين بطرقة سهلة وبسيطة جدا وتؤدى الغرض المنشود بإنهاء إجراءات السفر للمسافر من منفذ واحد بدلا من منفذين وبإجراء واحد».

وأشاد سموه بالتعاون وبالشراكة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والأمنية بين دولة الإمارات وسلطنة عمان الشقيقة مشيرا إلى أن الإمارات وسلطنة عمان هما أول دولتين يتم تنقل مواطنيهما بين البلدين بالبطاقة وذلك على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي وعلى مستوى العالم العربي.

كما أشاد سموه خلال زيارته للمنفذين الإماراتي والعماني بروح الفريق الواحد من قبل فريق العمل الإماراتي ونظيره العماني في تنفيذ المشروع الابتدائي للربط الالكتروني بين البلدين وهو بداية تعاون لتحقيق التكامل بين الجانبين منوها بالتعاون بين الإمارات وسلطنة عمان وان عمل الفريق العماني مع الفريق الإماراتي كفريق واحد يؤكد على التعاون الوثيق القائم بين البلدين.

كما أشاد سموه بجهود إدارة الجنسية والإقامة بدبي والعاملين فيها في تنفيذ المشروع وتقديم الخدمة المتميزة لجمهور المستفيدين.

من جانب آخر قال العميد محمد احمد المري مدير إدارة الجنسية والإقامة بدبي «لوكالة أنباء الإمارات» ان فكرة المشروع الأولى للربط الالكتروني بين الإمارات وسلطنة عمان جاءت بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بتسهيل إجراءات تنقل المسافرين عبر الحدود البرية بين الإمارات وسلطنة عمان .

مشيرا إلى انه بناء على هذه التوجيهات تم تطوير اقتراح مقدم من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية حيث قام فريق العمل المشترك بين الإمارات وعمان وبناء على توجيهات سموه بتطوير منظومة الكترونية تخدم تسهيل تنقل المسافرين عبر الحدود من خلال توحيد الإجراءات بحيث يمر المسافر على نقطة حدود واحدة يقوم مأمور الجوازات بالدولة المعنية بالقدوم من خلالها بإجراءات عملية المغادرة من الإمارات والدخول إلى سلطنة عمان من مكان واحد والعكس.

ومن منظومة الكترونية واحدة والتي قام الفريق الفني المشترك بتجهيزها كل في طرفه بحيث يقوم الفريق القائم بإجراءات المغادرة بالدولة الشقيقة بعمله من خلال الربط بين النظامين.

وأشار المري إلى أن نظام الربط الالكتروني يحقق تسهيل الإجراءات للمسافرين حيث يتوقف المسافر في نقطة عبور واحدة بدلا من الوقوف في نقطتي عبور وقال إن النظام يعتبر الأول من نوعه في العالم حيث تعتمد الدول الأخرى على تواجد مأموري جوازات بنقطة العبور من الدول الأخرى للمشاركة في إنهاء إجراءات المسافر القادم إليها في حين يتم وفقا للنظام انهاء اجراءات المغادرة من عمان والدخول إلى الإمارات والعكس من منفذ واحد من جانب القائمين بالعمل في أي من المنفذين مشيرا إلى انه سيوفر الوقت والجهد بالنسبة للمسافرين والموظفين ويستفيد منه المواطنون والعابرون على الحدود بين البلدين.

وقال إن المرحلة الأولى من المشروع الابتدائي «التجريبي» تشمل مواطني الدولتين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على أن تشمل المرحلة الثانية خدمة جميع شرائح المجتمع المقيمة بالدولتين والمتنقلة وسائقي الشاحنات والتجار والسياح.

من ناحيته قال العقيد خالد لوتاه مساعد مدير إدارة الجنسية والإقامة بدبي إن فريق العمل يجرى حاليا عملية التطوير للمرحلة المقبلة والتي تم اعتمادها من قبل الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وذلك بالتعاون بين الجانبين العماني والإماراتي.

وأشاد بتعاون الجانب العماني الذي عمل بروح الفريق الواحد مشيرا الى تبادل الزيارات المستمرة بما في ذلك أيام الاجازات للعمل في المشروع ومؤكدا أن روح الفريق الواحد وعلى رأسه الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد وراء نجاح المشروع منوها بمتابعة سموه اولا بأول للمشروع الذي يطبق لأول مرة في العالم والمنطقة ومشيرا أيضا إلى المتابعة المستمرة من العميد محمد احمد المري لخطوات المشروع.