يشهد سوق السمك في دبي ارتفاعا في الأسعار خلال الآونة الأخيرة وذلك بسبب انخفاض درجات الحرارة والوصول إلى أقل من معدلاتها في غالب الأحيان.
ويعتمد السوق على الأسماك المحلية، حيث تتوفر بكميات معقولة وبأسعار مرتفعة نتيجة لعوامل الطقس، الأمر الذي اثر على عملية استيراد الأسماك من الدول المجاورة، وأكد اغلب البائعين أن الكميات المستوردة من سلطنة عمان بدت قليلة مؤخرا مقارنة بالفترة الماضية بعكس كميات الروبيان المستوردة من باكستان وبنغلاديش التي تشهد انتشارا كبيرا في السوق.كما أن البيع في سوق دبي يعتمد على العرض والطلب، فكلما قلت كمية المحصول يكثر الطلب عليه وبالتالي ترتفع الأسعار، إلى جانب تفضيل الزبون لشراء السمك المحلي على اعتبار انه طازج ومفضل لديه.
وأوضح احد البائعين في السوق أن اغلب الزبائن يفضلون سمك الشعري، حيث يصل سعر المن الواحد (ما يقارب 4 كيلو) إلى 100 درهم في الصباح الباكر، أما في وقت الظهيرة فتتراوح أسعاره ما بين 70 إلى 80 درهم، مشيرا إلى أن السوق يشهد إقبالا جيدا من قبل أصحاب المطاعم والأفراد.
وقال أبو بلال - صياد -إن أسعار السمك المحلي تعد مرتفعة خلال الفترة الراهنة بسبب قلة المحصول، حيث يصاحب موسم الشتاء عادة تغير لحالة البحر ويصعب الحصول على الأسماك بسبب انخفاض درجة حرارة الجو، كما إن الأسماك تركد في مكانها ولا تتحرك إلا نادرا، الأمر الذي يمنع الصيادين من الخروج للصيد ما يؤدي إلى تقليل كمية المعروض في السوق، لافتا إلى أن الأسماك التي قد لا يجدها الزبون في السوق سمك الكنعد والقباب والزريدي. ويوضح الجدول أسعار بعض الأسماك المتوفرة في السوق:
دبي ـ نادية إبراهيم

