أكدت الحكومة الصومالية استعدادها أمس لإدماج عناصر معتدلة من الحركة الإسلامية، بشرط ان تنبذ العنف وتقبل بالمشاركة في إعادة إعمار البلاد. فيما قتل أربعة أشخاص في هجوم على جنود إثيوبيين.

وأمام ضغوط المجتمع الدولي لإقامة حوار واسع في البلاد من أجل إرساء الاستقرار، قال الناطق باسم الحكومة عبدالرحمن ديناري «ان سياستنا هي المصالحة وأبوابنا مفتوحة وعلينا استقبال كل الأطراف الصومالية في إدارتنا الوطنية».

وأوضح ان «الإسلاميين موضع ترحيب إذا القوا سلاحهم وإذا أوقفوا العنف وابدوا رغبتهم في الانضمام إلينا في إعادة إعمار البلاد». لكنه استبعد مشاركة أي إسلامي يشتبه بعلاقته مع شبكة القاعدة. من ناحية أخرى أفاد شهود أمس بأن 4 أشخاص على الأقل قتلوا في هجوم جديد على الجنود الإثيوبيين بالقرب من مطار مقديشو.