أعلن المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، ان بلاده لن تستسلم أبداً للضغوط الدولية وستواصل برنامجها النووي، ودعا إلى إحباط ما وصفه بمؤامرة إشعال التوتر بين السنة والشيعة.
وفي أول ظهور لخامنئي على شاشات التلفزيون، منذ شائعات عن وفاته نشرت على مواقع على الانترنت يوم الخميس الماضي، قال إن «الأمة الإيرانية لن تتخلى قطعاً عن حقها والمسؤولون الإيرانيون ليس من حقهم حرمان الأمة من حقها»، مؤكداً على ان الطاقة النووية تعد مكسباً كبيراً للشعب الإيراني، ومصدر اعتزاز لكل الدول الإسلامية.
وندد بما وصفه بـ «محاولات أعداء الإسلام بإثارة النعرة الطائفية بين السنة والشيعة في العالم الإسلامي»، وقال ان هذه المحاولات خطيرة، ودعا إلى إحباط هذه المؤامرة. وأشار خامنئي إلى ما وصفه بـ « فشل السياسة الأميركية» في العراق وأفغانستان وفلسطين ولبنان، وقال «ان الاستكبار العالمي يعمل من أجل الوقوف في وجه الصحوة الإسلامية»، ودعا إلى اتحاد المسلمين. واعتبر ان أي اتحاد يشكل ضد إيران «سيكون مصيره الفشل».