نجحت وزارة الصحة وبعد انضمامها للشبكة العالمية للمتبرعين بنخاع العظم في شهر يوليو الماضي في علاج أربعة مرضى مصابين بالسرطان من جنسيات مختلفة من خلال توفير نخاع العظم لهم من متبرعين عالميين. وقال الدكتور أمين بن حسين الأميري مدير إدارة خدمات نقل الدم والأبحاث بوزارة الصحة:
أن الحالة الأولى كانت لسيدة إماراتية وقد تم الحصول على متبرع بنخاع العظم لها من مركز تنسيق المتبرعين بنخاع العظم في مينوبوليس في الولايات المتحدة الأميركية وتم إرسال المريضة إلى لندن من قبل القوات المسلحة وتكللت العملية التي تم إجراؤها قبل ثلاثة أيام بالنجاح.
وأوضح أن المريض الثاني عبد المجيد غلام أكبر «باكستاني» وقد تم التوصل إلى نخاع مطابق له من متبرع من الولايات المتحدة وسيتم إجراء العملية التي تبلغ تكلفتها 320 ألف درهم في مستشفى ميموريال في بومبي مشيرا إلى أن تكاليف إجراء العملية تم توفيرها من قبل أهل الخير في الإمارات عقب عرض حالته في برنامج ألم وأمل بتلفزيون الشارقة.
وقال الدكتور الأميري: إن الحالة الثالثة لمريض أردني وقد قام مركز خدمات نقل الدم والأبحاث بالبحث عن المتبرع وتم الحصول على 13 متبرعاً متوافقاً نسيجياً مع المريض على مستوى دول العالم وتم إبلاغ الطبيب المعالج في الأردن لإتمام الإجراءات اللازمة فيما كانت الحالة الرابعة لمريض (من سلطنة عمان) وقد تم الحصول على 21 متبرعا مطابقا له نسيجياً وتم إبلاغ المريض بذلك والإجراءات قيد التنفيذ.