بلغ عدد حالات الخلافات الأسرية التي استقبلها قسم التوجيه الأسري برأس الخيمة 386 حالة خلال العام الماضي، 54 مشكلة أسبابها البطالة والسحر والديون وضرب الزوجة والغيرة وعدم الحصول على جنسية الإمارات.

وقال رئيس القسم جاسم محمد المكي: يشكل المواطنون الغالبية العظمى من الخلافات الأسرية التي وردت للقسم حيث كانوا بنسبة 69% من أصل العدد الكلي في حين يشكل الوافدون نسبة 13%.لكن بالنسبة لمشاكل الأسرة التي أحد ضلعيها مواطناً فهي تشكل نسبة مرتفعة حيث كانت 18%.

ونتيجة للجهود المقنعة التي قام بها قسم التوجيه الأسري الذي يتخذ من محكمة رأس الخيمة مقراً له تم احتواء 142 حالة خلافات أسرية بالصلح بين الطرفين المتخاصمين وأحال 139 حالة إلى القضاء بعدما تعذر ايجاد حل لها بينما يجري تداول 105 حالات.

واللافت في الأمر ما تحقق من نسبة عالية من الصلح للمشاكل الأسرية في شهر ديسمبر حيث بلغ عددها 19 حالة من أصل 142 حالة في حين تراوحت حالات الصلح بين الزوجين خلال الشهور الأخرى من العام بين 5 و10 حالات.

أما المشاكل التي تعاني منها الأسرة في مجتمع رأس الخيمة ويدفع أطرافها إلى لجنة التوجيه الأسري باحثة عن حل لها فيصل عددها إلى 54 مشكلة متنوعة وان بدا بعضها عصياً على الحل.

وبحسب المكي فإن أبرز المشاكل التي ترد إلى اللجنة وتسعى لحلها بالتي هي أحسن قبل إحالتها إلى القضاء عدم قيام الزوج بالنفقة وتوفير احتياجات المنزل وكان من نتائج ذلك حدوث خلافات بين 106 أسر، وأيضاً يشكل الضرب جزءا مهما ضمن أسباب المشاكل الأسرية والدليل على ذلك وقوع 48 حالة.

وقال رئيس لجنة التوجيه الأسري: إلى جانب ذلك تأتي المشاكل الأخرى من قبيل إصرار الزوجة على الطلاق، خروج الزوجة أو الزوج من منزل الزوجية، السب والشتم المتكرر، المطالبة بالمهر. حضانة الأبناء، الهجر، انعدام التفاهم، السكر، الزواج من امرأة أخرى، إفشاء الأسرار الزوجية، رغبة الزوجة في إكمال الدراسة، عدم رغبة الزوج في خروج الزوجة إلى العمل.

رأس الخيمة ـ سليمان الماحي